Advertisement

رأي
رأي لبنان
الاثنين 3 آب 2026

بارود: لبنان لا يزال في قلب العاصفة والاستقرار يحتاج تسويات كثيرة

النشرة التحريرية

المقدمة:

يشغل الوضع الإقليمي المتوتر والمسار الدولي الجديد تحت إدارة الرئيس الأميركي الجديد اهتمام الكتّاب اللبنانيين في آخر أيام الأسبوع. التركيز ينصبّ على احتمالات التهدئة مقابل مخاطر التصعيد، وعلى دور لبنان وجيشه في هذا الالتباس الإقليمي الحاسم.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يرى تحليل من جريدة النهار أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تراجع عن شنّ حرب جديدة على إيران بطلب من طهران ودول الخليج، لكن هذا التراجع قد لا يعني استقراراً حقيقياً بل مجرد تأجيل للمواجهة. التحليل يشدّد على أن الشرق الأوسط تفادى "الحريق الكبير" لكن المنطقة تبقى على شفير الانفجار.

في الديار، يحذّر تحليل من أن المشهد الإقليمي يتجه نحو مزيد من التعقيد والتوتر، مع استمرار الحروب الفرعية الناجمة عن الصراع الأميركي الإيراني. الكاتب يشير إلى أن الأبواب تبقى "مفتوحة" للرئاستين في إقليم متوتر مليء بالمتغيرات الميدانية والتفاوضية.

يؤكّد العميد منير شحادة المتقاعد لقناة حكومية أن المشهد الإقليمي يقف عند "مفترق شديد الحساسية" حيث تتداخل التهديدات الأميركية والإيرانية وأن "الأيام المقبلة ستحدد وجه المنطقة من جديد". رؤيته واقعية وحذرة حول التطورات القريبة.

من جانبه، يرى الوزير السابق زياد بارود لجريدة الديار أن "لبنان لا يزال في قلب العاصفة"، وأن فصله عن الإقليم شكلي لا حقيقي، وأن الوصول إلى الاستقرار يتطلب محطات كثيرة من التسويات والضمانات الإقليمية والدولية.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن المنطقة في حالة انتقالية شديدة الحساسية وأن لبنان في مركز العاصفة. لكنهم ينقسمون حول احتمالات التهدئة: البعض يرى فرصة في تراجع ترامب، والبعض الآخر يحذّر من أن هذا مجرد تأجيل للحرب الأكبر.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن الشرق الأوسط يتأرجح بين نقطة تحوّل نحو تهدئة محتملة وحتمية انزلاق أعمق نحو صراع إقليمي أوسع، وأن لبنان يبقى الرهان الأصعب والأكثر عرضة للتداعيات.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة