Advertisement

رأي
رأي لبنان
الاثنين 3 آب 2026

الاقتصاد اللبناني يواجه تراجعاً بين 10 و15% من الناتج المحلي جراء الحرب

المقدمة:

يشغل المشهد التحريري اللبناني اليوم تعقيد متزايد يجمع بين قضايا اقتصادية وجيوسياسية وقانونية ملحّة: إعادة إعمار الجنوب المنكوب، وتداعيات الحروب الإقليمية على الاستقرار، والتشكّك في جدوى العدالة الناقصة حول انفجار مرفأ بيروت وأزمة الانهيار المالي.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، ترى الديار أن الاقتصاد اللبناني يواجه تراجعاً بنسبة تتراوح بين عشرة وخمسة عشر بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي جراء الحرب، مما يفرض خطة طوارئ حكومية ضرورية. وتحذّر من دخول قطاع الكهرباء "مرحلة أكثر خطورة" بسبب تداعيات النزوح والتهجير.

في الأخبار، يرى محرّرون أن إعادة إعمار الجنوب تمثّل فرصة تاريخية لإعادة بناء الاقتصاد اللبناني برمّته، وليست مجرّد حوار حول الدمار. هذا المشروع قد يعيد رسم خريطة التنمية الوطنية إذا أُحسِنت إدارته.

في الأخبار، يؤكّد متابعون أن وضع رياض سلامة وحده في قفص الاتهام لن يحقّق العدالة، بل يبقى الحديث عن محاسبة ناقصة طالما بقي الشركاء في صناعة الانهيار بعيدين عن المساءلة. العدالة الحقيقية تتطلّب مساءلة جماعية، لا فردية.

في الأخبار، يشدّد محرّرون على أن الشرق الأوسط يقف عند مفترق حساس جداً، والأيام المقبلة ستحدّد وجه المنطقة. تحذّروا من أن توسيع الحرب وفرض الوقائع الميدانية قد يقودان إلى انفجار جديد.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن لبنان يعيش أزمة متعددة الأوجه وأن الاستقرار الحقيقي يتطلّب حلاً إقليمياً شاملاً. لكنهم يختلفون حول جدوى خطوات فردية (مثل توقيع الاتفاقات الثنائية) مقابل الحاجة إلى تحول إقليمي عميق. كما يختلفون حول مصداقية العدالة الناقصة والعدالة المؤجّلة.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن لبنان محاصر بين فرص اقتصادية استثنائية (إعادة الإعمار والممرّات التجارية) وأخطار إقليمية متصاعدة، فيما تبقى العدالة الداخلية معطّلة والثقة بالمحاسبة متهاوية.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة