المقدمة:
يشغل النقّاد الرياضيون والإعلاميون المصريون الساحة التحريرية اليوم بانشغال واضح بأداء الفرق الكبرى، لا سيما الأهلي والزمالك، وسط تقييمات حادة لمستويات اللاعبين والقرارات الفنية، بينما تستقطب قضايا ثقافية واقتصادية واستراتيجية اهتماماً موازياً لكن أقل حدّة.
الكتّاب والمواقف:
في أخبار صدى البلد، يرى حسام غالي أن أداء الأهلي بلغ مستويات كارثية خلال مواجهة أبو قير للأسمدة رغم تحقيق الفوز بهدفين، معتبراً أن النتائج الإيجابية لا تعكس جودة اللعب الفعلية على الملعب.
في السياق ذاته، يؤكد ياسر ريان أن الأهلي يفتقد الأداء المقنع رغم الفوز، موزعاً المسئولية على أكثر من شخص وليس على المدير الفني عموتة وحده، ما يشير إلى مشاكل بنيوية أعمق في الفريق.
بينما يرى مهيب عبد الهادي أن أداء الأهلي وصل إلى حد كارثي، طارحاً السؤال الجوهري حول مسئولية المدرب مقابل المسئولية الملقاة على اللاعبين.
من جهة أخرى، يرى نادر العشري أن الحالة الفنية والأرضية تمنح الزمالك أفضلية في مواجهاته، لكن المدير الفني عموتة لم ينجح بعد في كسب قلوب جماهير الأهلي.
في جريدة الأهرام، كتب أشرف أبو الهول عن قضايا استراتيجية أوسع، محذراً من خطورة السيطرة على سواحل باب المندب على حركة الملاحة العالمية.
التوتر والتقاطع:
يتفق الكتّاب على أن أداء الأهلي يثير استياءً عميقاً رغم النتائج الإيجابية، لكنهم يختلفون في توزيع المسئولية بين الإدارة والمدير الفني واللاعبين. كما يُلاحظ انقسام حول تقييم الزمالك: البعض يراه يقدّم مستويات أفضل بينما يؤكد آخرون أنه لا يستحق النتائج الإيجابية التي يحققها.
خلاصة المشهد التحريري:
الصوت السائد اليوم هو صوت الانتقاد الحاد لجودة الأداء الفني في الفرق الكبرى، حيث يسود اعتقاد بأن النتائج الإيجابية تخفي أزمات حقيقية في المستوى والإدارة.