المقدمة:
أعلنت القيادة السياسية والعسكرية اليمنية، اليوم الاثنين، انطلاق "عملية فجر اليمن" — عملية عسكرية شاملة تستهدف استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي وتحرير العاصمة صنعاء. يأتي الإعلان بعد سنوات من الجمود على الجبهات، في تحوّل استراتيجي نوعي يمثل انتقالاً من التأمين الدفاعي إلى مرحلة الحسم الشامل، وذلك بدعم تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.
التفاصيل:
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بدء العمليات العسكرية، فيما أكد الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية أن القوات نفذت حتى الآن 1122 عملية استهداف ضد مواقع ميليشيا الحوثي في محافظات صعدة والجوف وتعز والساحل، مما أسفر عن تحييد 1747 عنصراً من عناصر الميليشيا. وأشارت التقارير إلى اختراقات عسكرية كبرى في جنوب البحر الأحمر، بينها السيطرة على محور "ذو باب — المخا" الاستراتيجي، وتحرير باب المندب.
وجّه رئيس مجلس الوزراء اليمني الدكتور شائع الزنداني الوزراء والمؤسسات الحكومية برفع مستوى الجاهزية ومواكبة تطورات المعركة الميدانية، في إشارة إلى تنسيق مدني عسكري شامل. كما أثنى وزير الإعلام معمر الإرياني على دور تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، واصفاً العملية بأنها "مرحلة جديدة لاستعادة الدولة وتطهيرها من الحوثيين".
من جانبه، أكد المتحدث الرسمي لقوات التحالف اللواء تركي المالكي استمرار قيادة القوات المشتركة في تقديم الدعم والغطاء الجوي للعمليات، مؤكداً على الالتزام بدعم الحكومة اليمنية الشرعية وإنهاء ما وصفه بـ"الانقلاب الحوثي". وفي مسار متوازٍ، شهدت محافظة البيضاء تحولاً استراتيجياً حيث تحولت من جبهة وسطية إلى أحد محاور الهجوم الرئيسية، مما يعكس توسعاً جغرافياً للعمليات العسكرية.
ما يجب مراقبته: