المقدمة:
أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تصعيد عسكري ملموس ضمن ما أسمته «معركة التحرير»، حيث أفادت بتنفيذ ألف ومئة واثنتين وعشرين عملية استهداف دقيق ضد مواقع الميليشيا الحوثية في محافظات صعدة والجوف وتعز والساحل. وأعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بدء العمليات العسكرية لاستعادة الأراضي اليمنية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها. ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد عسكري متزايد في الملف اليمني منذ أسابيع.
التفاصيل:
أشارت القوات المسلحة اليمنية إلى تحقيق عملياتي ملموس، معلنة تحييد ألف وسبعمئة وسبعة وأربعين عنصراً من عناصر الميليشيا الحوثية. وتركزت هذه العمليات على مواقع استراتيجية في مناطق متعددة، مما يعكس نطاقاً جغرافياً واسعاً للحملة العسكرية. وعكست الأرقام المعلنة انخراطاً مكثفاً للقوات النظامية في محاولة استرجاع السيطرة على مناطق موالية لتنظيم الميليشيا.
وأضاف رئيس المجلس الرئاسي أن هدف العمليات يتمثل في استعادة كامل أراضي الجمهورية اليمنية وإعادة سلطة الدولة إلى مؤسساتها. وحمل الإعلان بُعداً سياسياً وأمنياً واضحاً، إذ يعكس إرادة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في فرض سيطرتها على كامل التراب الوطني.
وعلى الصعيد الميداني، أعلنت القوات اليمنية عن سيطرتها الكاملة على حصن سامع التاريخي واستردادها للقطاعات المحيطة به. كما نجحت في تثبيت خطوطها الدفاعية في محافظة تعز وإفشال محاولات حوثية متعددة للاختراق، مما يشير إلى تحسن نسبي في الموقف العسكري للقوات الموالية للحكومة. وتعكس هذه التطورات استمراراً لجهود عسكرية شاملة تستهدف إضعاف القدرات العملياتية للتنظيم المسلح.
ما يجب مراقبته:
• رد فعل الميليشيا الحوثية على هذا التصعيد العسكري، خاصة استمرارها أو توسيع نطاق هجماتها على البنى التحتية السعودية والعراقية والملاحة الدولية.
• قدرة القوات اليمنية على تحويل المكاسب العسكرية الميدانية إلى استقرار إداري وأمني دائم في المناطق المستعادة.
• موقف الوسطاء الإقليميين والدوليين من هذا التصعيد، وما إذا كان سيؤثر على جهود السلام والمفاوضات الإنسانية الجارية.