المقدمة:
أعلنت السلطات اليمنية انطلاق عملية عسكرية موسعة باسم «فجر اليمن» بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء من سيطرة ميليشيا الحوثيين الإرهابية. جاء الإعلان في سياق تصعيد عسكري متسارع شمل عمليات في محاور متعددة، بدءاً من باب المندب وذوباب، وامتداداً إلى مأرب والجوف وتعز. تأتي العملية تتويجاً لجهود دبلوماسية وعسكرية مكثفة، وتعكس استعداداً استراتيجياً نوعياً من قوات الشرعية اليمنية.
التفاصيل:
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن عملية «فجر اليمن» ستستمر حتى استعادة الدولة بالكامل وتحرير صنعاء وطرد الحوثيين من جميع المناطق المحتلة. كما أشار رئيس هيئة الأركان العامة اليمنية إلى أن العملية جارية بزخم متسارع، وأن خطوط القتال تتغير بسرعة في عدة محاور. في جنوب تعز وحول باب المندب، حققت القوات اليمنية تقدماً ملموساً، مستعيدة مواقع استراتيجية كانت بقبضة الميليشيا.
في السياق الإقليمي، دعمت السعودية جهود الشرعية اليمنية من خلال تفعيل حلف مكة للدفاع المشترك، حيث أعلنت اللجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية للحلف عن نشر قوات في المملكة لمواجهة التهديدات. أيدت البحرين الموقف السعودي بشكل كامل، وعبّرت عن تأييدها لجهود قيادة التحالف في دعم مجلس القيادة الرئاسي. اعتبرت السعودية هذه الخطوة بداية لمرحلة «الردع الجماعي» لحماية أمن المنطقة.
من جانبه، شكر سفير اليمن لدى المملكة قيادة السعودية على استجابتها لطلب رئيس مجلس القيادة بشأن تصحيح أوضاع اليمنيين غير النظاميين، في خطوة اعتبرت تجسيداً للشراكة الإستراتيجية بين البلدين. وأشارت وزارة الخارجية السعودية إلى استمرار ميليشيا الحوثي في استهداف المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية في المملكة، مؤكدة أن المملكة بذلت جهوداً حثيثة للسلام لكن الحوثيين اختاروا التصعيد.
ما يجب مراقبته: