العنوان: المملكة العربية السعودية تعلن بدء تصحيح أوضاع اليمنيين غير النظاميين بالتزامن مع تصعيد عملياتي بالجنوب
المقدمة:
أعلنت المملكة العربية السعودية في خطوة تاريخية بدء تصحيح أوضاع اليمنيين غير النظاميين المقيمين على أراضيها، بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وذلك استجابةً لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي. يأتي هذا الإجراء الإنساني في سياق تصعيد عسكري مكثف ضد ميليشيات الحوثي التي استهدفت مطاري جازان ونجران، مما يعكس التزام الرياض بدعم الشرعية اليمنية على جميع المستويات.
التفاصيل:
تزامن الإعلان عن تصحيح أوضاع اليمنيين مع انعقاد جلسة طارئة لمجلس الوزراء برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث استعرض الأعضاء نتائج اللقاء مع الرئيس السوري أحمد الشرع ومواقف المملكة من التطورات الإقليمية الراهنة. أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها الشديدة لاستمرار ميليشيا الحوثي في استهداف المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية، مؤكدة أن المملكة بذلت جهوداً حثيثة للسلام في اليمن بينما اختارت الحوثي التصعيد.
شهدت الساحة العسكرية اليمنية تطورات سريعة في إطار عملية فجر اليمن، حيث تحدثت تقارير عن استعادة القوات اليمنية موقع ذوباب الاستراتيجي وتوسيع الضغط العسكري نحو محافظات الساحل والجوف ومأرب. وأعلنت اللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي، الذي يضم المملكة وعدداً من الدول الإقليمية، نشر قواته لمواجهة التهديدات والانتقال إلى مرحلة الردع الجماعي. علاوة على ذلك، أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان وصول الجهود المتعلقة بمأسسة حلف مكة للدفاع المشترك إلى مراحلها النهائية.
جاءت الإساءات الحوثية الأخيرة لمطاري جازان ونجران بتاريخ خمسة تشرين الثاني، مما أسفر عن ثلاث إصابات طفيفة وأضرار مادية، وفق ما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني. أدان مجلس التعاون الخليجي هذه الاعتداءات، بينما أعلن الاتحاد الأوروبي تضامنه مع المملكة والدول الخليجية، وأيدت مملكة البحرين الموقف السعودي وطالبت مجلس الأمن الدولي بتحمّل مسؤولياته.
ما يجب مراقبته: