المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية العالمية تحركات متباينة خلال التداولات الأخيرة، حيث ارتفعت أسعار النفط بنسبة تجاوزت أربعة بالمائة عند التسوية وسط مخاوف مستمرة بشأن إمدادات منطقة الشرق الأوسط، فيما تعافت أسعار الذهب بنسبة 1.5 بالمائة. وفي جبهة السياسات النقدية، اتخذ البنك المركزي الهندي إجراءات إضافية لدعم الروبية بعدما اقتربت من أدنى مستوى تاريخي.
التفاصيل:
ارتفع برنت بمقدار 4.08 دولارات ليصل إلى مستويات فوق 101 دولار للبرميل، مدفوعاً بتصاعد الهجمات على حركة الشحن في الخليج ومضيق هرمز، إلى جانب توقعات بتوريد وقود ديزل روسي إلى الأسواق الأمريكية بكميات تجاوز 300 ألف طن. وتحرك إعصار قرب خليج المكسيك زاد من المخاوف بشأن استقرار الإمدادات.
وعلى صعيد المعادن النفيسة، استعادت أسعار الذهب 1.5 بالمائة بعد تراجعها إلى أدنى مستوى خلال شهرين، مستفيدة من عمليات شراء للاستفادة من الأسعار المنخفضة. وفي السياق النقدي، أبقت وكالة إس آند بي جلوبال التصنيف الائتماني السيادي للمملكة المتحدة عند مستوى AA/A-1+ مع نظرة مستقبلية مستقرة.
وأكدت وزارة التجارة الصينية إمكانية تجنب تصعيد الخلافات التجارية مع الاتحاد الأوروبي عقب محادثات في بكين، بينما اقترحت رئاسة الاتحاد الأوروبي الدورية (أيرلندا) خفض الميزانية المقبلة للتكتل بمقدار 140 مليار يورو. وفي منطقة الخليج، توقعت مؤسسة استشارية متخصصة أن تبلغ استثمارات المستثمرين السياديين 136 مليار دولار بنهاية عام 2026.
التوقعات:
ينتظر المستثمرون مزيداً من المؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية عبر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي، مما قد يؤثر على توجهات أسعار الذهب والدولار.
تشير التطورات إلى استمرار الضغوط على إمدادات النفط في الشرق الأوسط، الأمر الذي قد يدعم أسعار الخام في الأجل القريب رغم تراجع المخاوف بشأن إمدادات المنطقة فترات أخرى.