المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية حراكاً اقتصادياً متنوعاً، حيث ارتفعت أسعار النفط بنحو أربعة بالمئة عند التسوية، مع استمرار المخاوف بشأن إمدادات المنطقة. على الصعيد الهندي، أعلن البنك المركزي عن إجراءات استثنائية لدعم الروبية التي اقتربت من أدنى مستوى تاريخي. وأظهرت التقارير الاقتصادية استقراراً في القطاعات المالية، فيما ارتفع معدل التضخم المصري إلى مستويات جديدة.
التفاصيل:
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.08 دولارات، أي بنسبة 4.07 بالمئة، في تحرك يعكس قلق المستثمرين من استقرار الإمدادات في ضوء الهجمات المتكررة على حركة الشحن في الخليج. وتزامن هذا الارتفاع مع تطورات جيوسياسية، منها تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول إيران وإعلانات قادمة بشأن قطاع الوقود.
على الجانب الآسيوي، اتخذ البنك المركزي الهندي تدابير جديدة لدعم الروبية من خلال توجيه مشتريات شركات النفط من العملة الأميركية بعيداً عن السوق الفورية وتشديد قواعد الائتمان. جاء ذلك بعد تراجع الروبية إلى مستويات حرجة أمام الدولار. وفي مصر، قفز معدل التضخم السنوي إلى 12.8 بالمئة في أيلول 2026 مقابل 12.7 بالمئة في آب، مع تسارع التضخم الشهري إلى 1.5 بالمئة.
وفي الاتحاد الأوروبي، اقترحت إيرلندا، التي تتولى الرئاسة الدورية للتكتل، خفض الميزانية المقبلة بمقدار 140 مليار يورو (155 مليار دولار تقريباً). وأكدت الصين وأوروبا عزمهما على تجنب تصعيد الخلافات التجارية عقب محادثات أجريت في بيجين.
التوقعات:
يترقب المستثمرون مزيد الوضوح بشأن قرارات السياسة النقدية الأميركية، خاصة احتمالات تحرك مجلس الاحتياطي الاتحادي في الأسابيع المقبلة.
التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط قد تستمر في دعم أسعار النفط إذا لم تستقر حركة الشحن في الخليج ومضيق هرمز.