المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات انتقائية الثلاثاء، حيث ارتفعت الأسهم الأوروبية بعد أن جاءت حزمة العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران أقل تشدداً من التوقعات، فيما استقر النفط عند حوالي اثنين وتسعين دولاراً للبرميل وسط تقييم المستثمرين لتأثير هذه العقوبات الثانوية. وفي الوقت ذاته، كافح الدولار الأمريكي للحفاظ على مكاسبه أمام العملات الرئيسية، بينما حقق الذهب مكاسب ملموسة واقتربت البيتكوين من مستوى ثمانية وعشرين ألف دولار.
التفاصيل:
واصلت أسهم الإمارات أداءها المتباين، إذ ارتفع سوق أبوظبي بفضل الأسهم القيادية، فيما ضغطت التحركات الانتقائية على سوق دبي. وسجلت تصرفات العقارات في دبي يوم الثلاثاء ملياري وسبعمائة مليون درهم عبر ثمانمائة وخمسين صفقة، مع بلوغ المبيعات مليار وسبعمائة مليون درهم. وأعلن مصرف أبوظبي الإسلامي عن زيادة برأس ماله بنسبة تسعة وعشرين من العشرة بالمائة عبر حقوق أولوية بقيمة مليار وسبعمائة وخمسين مليون درهم.
على الصعيد الدولي، عاودت العملات المشفرة صعودها مع تزايد مخاوف المستثمرين بشأن التضخم والعجز المالي. وفي قطاع السياحة، استقبلت جمهورية كوريا أكثر من مليوني سائح أجنبي في تموز بزيادة نسبتها عشرة وأربعة أعشار بالمائة. وأعلنت شركة تيسلا عن رفع أسعار بعض شاحناتها من طراز سايبر تراك في الولايات المتحدة، فيما توصلت شركة هيونداي موتور إلى اتفاق مبدئي مع نقابة عمالها بشأن الأجور والمكافآت.
التوقعات:
يتابع المستثمرون عن كثب تأثير العقونات الإيرانية الثانوية على أسعار النفط العالمية والطلب على الوقود. والمراقبون يتوقعون استمرار التقلبات في أسعار المعادن الثمينة والعملات المشفرة وسط بيئة اقتصادية غير مؤكدة على الصعيد العالمي.