المشهد العام:
تباينت الأسواق العالمية والإقليمية خلال جلسات الأسبوع الجاري، حيث حققت البيتكوين مكاسب ملموسة متجاوزة عتبة الثمانين ألف دولار، بينما تراجع النفط قرب مستوى الثلاثة وتسعين دولاراً. واصل الذهب ارتفاعه مقترباً من مستوى الأربعة آلاف وسبعمائة دولار، فيما شهدت الأسواق الإقليمية تحركات انتقائية دعمتها مشتريات موجهة على الأسهم القيادية في قطاعات العقار والبنوك والصناعة.
التفاصيل:
ارتفعت البيتكوين حوالي خمسة بالمائة في جلسات التعامل المبكرة، مسجلة أعلى مستوياتها منذ فترة، وسط تنامي القلق بشأن التضخم والعجز المالي العام. واصل الذهب مساره الصاعد بدعم من إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن برنامج إعادة شراء للسندات القديمة ذات العوائد المرتفعة، فيما اقتربت الفضة من مستوى السبعين دولاراً. على صعيد الطاقة، انخفضت أسعار النفط بنسبة واحد وخمسة بالمائة قبيل إعلانات متوقعة من الولايات المتحدة بشأن عقوبات إضافية على إيران، وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت دون تسعين وثلاثة دولارات.
في المنطقة، حقق قطاع التأمين الإماراتي أقساطاً مكتتبة بلغت أربعة وسبعين مليار وثمانمائة مليون درهم خلال العام الجاري بنمو بلغ أربعة عشر فاصلة تسعة بالمائة. سجلت البنوك الإماراتية الخمس الكبرى أرباحاً نصفية بلغت ثمانية وثلاثين مليار ومائة مليون درهم بنمو نسبته سبعة فاصلة ثمانية بالمائة.
التوقعات:
يترقب المستثمرون صدور قرارات البنك المركزي الأمريكي وتوجهات السياسة الاقتصادية تجاه الرسوم الجمركية على السلع الصينية والكندية، وهي ستؤثر بشكل مباشر على أسعار السلع والعملات العالمية.
تتوقع الأسواق أن يستمر الضغط على أسعار النفط في ضوء العقوبات الأمريكية المتوقعة على إيران، بينما قد تجد المعادن الثمينة دعماً من تراجع عائدات السندات الأمريكية.