المشهد العام:
أنهت الأسواق الأسبوع على نغمة مختلطة؛ فيما حققت أسعار النفط مكاسب أسبوعية قوية بفضل تجدد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، شهدت الأسهم الصينية تراجعاً نتيجة تباطؤ موجة الذكاء الاصطناعي، واستقرت أسعار الذهب مع اتجاهها نحو مكاسب طفيفة. في جانب السياسة النقدية، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف التجارة مع دول معينة إن لم يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة.
التفاصيل:
ارتفعت أسعار النفط عند التسوية محققة مكاسب أسبوعية قوية، حيث تباينت العقود الآجلة لخام برنت في ظل مخاوف من تعطل الإمدادات بسبب تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. رفع محللو مجموعة سيتي توقعاتهم لسعر خام برنت خلال الربع الثالث إلى ستة وثمانين دولاراً للبرميل، في حين استهدفت توقعات أخرى مستوى خمسة وتسعين دولاراً في ضوء استمرار القيود على الإمدادات الإيرانية. فرضت الولايات المتحدة اليوم عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، مستهدفة ثلاثة كيانات في إطار تصعيد تدريجي.
استقرت أسعار الذهب في المعاملات الفورية عند مستوى أربعة آلاف وأربعمائة وسبعة وسبعين دولاراً وعشرة فلوس للأونصة، متجهة نحو تسجيل مكاسب أسبوعية طفيفة، بعدما قلص المستثمرون رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة. تراجع سهم شركة تسلا بأكثر من ستة في المائة خلال تعاملات اليوم، متأثراً بإعلان السلطات الأمريكية فتح تحقيق بشأن سياراتها.
على الصعيد السيادي، أوصى الصندوق السيادي النرويجي، البالغ حجمه تريليوني دولار وثلاثمائة مليار دولار، بتقليص حصة السندات الحكومية الأمريكية في محفظته من سبعين في المائة إلى خمسين في المائة، بهدف تنويع الاستثمارات والحد من المخاطر.
التوقعات:
سيراقب المستثمرون عن كثب بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية بحثاً عن مؤشرات حول مسار السياسة النقدية الأمريكية، خاصة في ظل تهديدات الرئيس ترامب المباشرة للاحتياطي الفيدرالي.
تعتمد مسارات أسعار النفط والذهب على تطور الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط وسلوك إدارة واشنطن تجاه الملف الإيراني.