النشرة الاقتصادية
العنوان: تراجع الثقة الاستهلاكية الأميركية وتصاعد الضغوط الجيوسياسية يهزان الأسواق العالمية.
المشهد العام:
تشهد الأسواق العالمية موجة من عدم الاستقرار وسط تنامي المخاوف الاقتصادية والضغوط الجيوسياسية. انخفضت ثقة المستهلك الأميركي إلى أدنى مستوياتها التاريخية، بينما تسجل 27 دولة آليات أزمة للحصول على تمويل من البنك الدولي. وفي المقابل، تحقق بعض المحافظ الخليجية نتائج إيجابية، وتنطلق مشاريع استراتيجية جديدة في النقل والطاقة.
التفاصيل:
أظهر استطلاع جامعة ميشيغان، وفقاً لصحيفة الأنوار، تراجع مؤشر ثقة المستهلكين الأميركيين إلى 44.8 نقطة، مقابل 48.2 نقطة في القراءة السابقة. وأرجعت الديار هذا الانخفاض إلى تصاعد المخاوف بشأن القدرة على تحمّل تكاليف المعيشة وسط توترات إقليمية متزايدة. علاوة على ذلك، أكدت وكالة رويترز، نقلاً عن وثائق داخلية للبنك الدولي، أن 27 دولة فعّلت آليات الأزمات المحلية لديها لطلب تمويل من البنك العالمي، في سياق الحرب على إيران وتداعياتها الاقتصادية.
على صعيد الطاقة، حذّرت مصادر أوروبية من استمرار ارتفاع أسعار النفط والغاز حتى نهاية 2027، بينما أشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى انهيار حاد في الصادرات النفطية الإيرانية جراء الحصار البحري الأميركي على مضيق هرمز. في المقابل، استطاعت وكالة موديز أن تبقي على تصنيفها الائتماني للسعودية دون تدهور، رغم الأزمات الإقليمية.
على الجانب الإيجابي، حقق بنك أبوظبي الأول (FAB)، وفقاً للأنوار، 76% من هدفه المناخي وجمّع محفظة سندات مستدامة بقيمة 5.8 مليارات دولار. وفي لبنان، أطلقت الديار خبراً عن تشغيل أول خط حافلات كهربائية عامة للنقل بين جبيل وبيروت، بما يعكس اتجاهاً نحو حلول نقل أكثر استدامة. كما أعلن النائب إبراهيم كنعان، وفقاً للديار، عن توقيع مرسوم اعتماد مليوني دولار لاستكمال مشروع المتن السريع-العطشانة.
التوقعات:
• يتوقع المحللون استمرار ضغط المخاوف التضخمية على المستهلك الأميركي، مما قد يدفع بنك الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفن وارش الجديد نحو مراجعة سياساته النقدية بحذر.
• قد تؤدي استمرار الأزمات الجيوسياسية واختناقات الطاقة إلى تعمق الفجوة بين اقتصادات الدول الصناعية والدول النامية، لا سيما تلك المعتمدة على الواردات النفطية.