المشهد العام:
شهدت الأسواق المصرية حراكاً متنوعاً على عدة جبهات اقتصادية. جدد البنك المركزي المصري واتفاقيته مع مصرف الإمارات المركزي لمقايضة العملات بقيمة اسمية بلغت خمسة مليارات درهم إماراتي، ما يعادل نحو تسعة وستين مليار جنيه. وفي المقابل، شهدت أسواق السلع الغذائية تحركات متباينة، حيث سجل الأرز انخفاضاً ملحوظاً بنسبة عشرين بالمائة، بينما شهدت أسعار البيض ارتفاعاً مفاجئاً عقب فترة من التراجع.
التفاصيل:
يأتي تجديد مقايضة العملات في سياق استراتيجي موسّع يهدف لتعزيز السيولة والاستقرار النقدي، خاصة وسط تقلبات الأسواق العالمية. وقّع البنكان الاتفاقية الإطارية الجديدة لدعم التعاون النقدي والمالي بين البلدين، والذي يتضمن توفر سيولة محسوبة بالعملات المحلية لدعم التجارة البينية وتيسير المعاملات الاقتصادية.
على صعيد السياسات الاجتماعية، بدأت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي صرف معاشات شهر تشرين الأول لنحو احدى عشرة ملايين وخمسمائة ألف صاحب معاش ومستفيد، من خلال منافذ صرف متعددة. وأعلنت وزارة الداخلية عن مد فعاليات المرحلة الثامنة والعشرين من مبادرة "كلنا واحد" لتوفير السلع الأساسية للأسر بأسعار مخفضة.
كما شهدت الأسواق الدولية ارتفاعاً في معدلات التضخم بمنطقة اليورو، ما يزيد احتمالات رفع البنك المركزي الأوروبي للأسعار الفائدة مجدداً، في وقت يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية فرض حظر على صادرات الديزل الأمريكية.
التوقعات: