المقدمة:
تعرّض خط أنابيب شرق غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة لعدة استهدافات بمسيّرات قادمة من العراق صباح يوم الخميس العاشر من أيلول الجاري، مما أسفر عن إصابات بشرية وأضرار في البنية التحتية. ردّت السعودية بإدانة رسمية حازمة، فيما حرّكت الحكومة العراقية ملفاً تحقيقياً عاجلاً وأعفت قائد عمليات ميسان من منصبه فوراً، في محاولة لاحتواء الأزمة الأمنية والعلاقات الثنائية.
التفاصيل:
أدانت وزارة الخارجية السعودية الهجمات بأشد العبارات، معتبرة إياها انتهاكاً لسيادة المملكة واستقرارها الأمني. أكدت السعودية رفضها لأي اعتداء يمس أمنها أو يسيء للعلاقات الأخوية بين الدول. وكنتيجة مباشرة للاستهدافات، تم إيقاف خط الأنابيب احترازياً، وهي خطوة تعكس جدية الحادثة وتأثيراتها على البنية التحتية الحيوية.
من جانبه، أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي عن قراره الفوري بإعفاء قائد عمليات ميسان من منصبه، وتشكيل مجلس تحقيقي عاجل بحق القيادة العسكرية في المحافظة. أدانت الحكومة العراقية الهجمات علناً، مؤكدة رفضها لأي اعتداء يضر بالاستقرار ويسيء للعلاقات مع الدول المجاورة. وتسلّط هذه الخطوات الضوء على محاولة بغداد الإسراع في المساءلة والمحاسبة.
وفي خطوة أمنية متوازية، أعلنت وزارة الداخلية العراقية ضبط موقع مهجور في منطقة الـ 35 بمحافظة الأنبار، عُثر فيه على سبع وأربعين طائرة مسيّرة وست وأربعين مقذوفاً معداً للربط والاستخدام. تعكس هذه الضبطية جهوداً أمنية موازية للتحقيق في جذور الهجمات.
ما يجب مراقبته:
• نتائج التحقيق العراقي العاجل وما إذا كانت ستحدّد جهات محددة وراء الهجمات، وتأثير ذلك على العلاقات الثنائية بين الدول.
• توقيت إعادة تشغيل خط أنابيب شرق غرب واستقرار أسعار الطاقة العالمية مع استمرار انقطاع الإمدادات.
• ما إذا كانت الضبطيات الأمنية العراقية ستؤدي إلى فكّ اللغز الأمني بشأن الجهات الفاعلة وراء التهريب والاستخدام العسكري للطائرات المسيّرة.