المقدمة:
تعرض خط أنابيب شرق–غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة لعدة استهدافات بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، ما أسفر عن إصابات بشرية وأضرار في البنية التحتية. أدانت المملكة الاعتداء بأشد العبارات، فيما أطلقت بغداد تحقيقات عاجلة وأقالت قيادات أمنية. استجابت دول إقليمية عديدة بتنديدات رسمية أعربت فيها عن تضامنها مع الرياض.
التفاصيل:
أدانت المملكة العربية السعودية، عبر وزارة الخارجية، الاستهداف الذي أسفر عن إصابات بشرية وأضرار لم تزل معالجتها جارية. وفي تطور احترازي، تم إيقاف خط الأنابيب احترازياً عقب الهجمات. ووجهت الرياض الاتهام مباشرة للعراق باعتباره مصدر الطائرات المسيرة، وأكدت رفضها لأي اعتداء يمس أمنها واستقرارها.
استجابت الحكومة العراقية بخطوات فورية: أصدر رئيس الوزراء علي فالح الزيدي قراراً بإعفاء قائد عمليات ميسان من منصبه مباشرة، وأمر بتشكيل مجلس تحقيقي عاجل. كما أحالت مديري الأجهزة الأمنية في المحافظة للتحقيق. أعلنت وزارة الداخلية العراقية ضبط موقع في الأنبار عثرت فيه على 47 طائرة مسيرة و46 مقذوفاً معداً للاستخدام.
دانت دول إقليمية عديدة الهجمات: أعربت الإمارات والكويت وقطر وعمّان والسودان ولبنان عن تنديد قوي بالاستهدافات، معتبرة إياها انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليمي. أدانت سوريا أيضاً الهجمات رسمياً، فيما أعرب العراق ذاته عن دعمه لإجراءات الحكومة السعودية وتأكيده رفضه لاستهداف السعودية من أراضيه.
ما يجب مراقبته: