المقدمة:
شهدت العلاقات العراقية السعودية تصعيداً حاداً السبت عقب هجوم استهدف خط أنابيب شرق-غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، باستخدام طائرات مسيّرة أُطلقت من الأراضي العراقية. ردّ بغداد بإصدار قرارات إدارية عاجلة، فيما أصدرت العشرات من الدول تدينات قاسية للهجوم. جاء التطور وسط ارتفاع حدّة الصراع في المنطقة والضغوط الدبلوماسية المتزايدة على بغداد لضمان عدم استخدام أراضيها منصة للاعتداءات.
التفاصيل:
اتخذت السلطات العراقية خطوات عملية في أعقاب الهجوم مباشرة، حيث أصدر رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي قراراً بنقل مديري الأجهزة الأمنية في محافظة ميسان إلى الإمرة وإحالتهم للتحقيق. كما عثرت قوات الأمن العراقية على منصات لإطلاق طائرات مسيّرة في منطقة الطيب النائية بميسان قرب الحدود الإيرانية. أضاف رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي أن العراق لن يكون منصة للاعتداء على دول الجوار، مؤكداً ضرورة حصر السلاح بيد الدولة.
دانت الرئاسة العراقية بقيادة نزار آميدي الهجمات على السعودية بصراحة، معلنة دعمها الكامل للإجراءات السعودية ورفضها المطلق لاستهداف بغداد من أراضيها. كما غلق العراق حدوده مع إيران في رد فوري على الحادثة، في إشارة واضحة لرغبته في قطع الطريق أمام أي استهدافات مستقبلية قد تنطلق من أراضيه.
شملت المواقف الإدانية عشرات الدول والمنظمات الإقليمية والدولية. أدانت الإمارات والكويت وقطر وعُمان والسودان وسوريا ومصر ولبنان الهجوم بأشد العبارات، وأكدت تضامنها مع المملكة. أما بريطانيا، فأكدت عبر وزير خارجيتها إد ميليباند حق المملكة في الرد على الاعتداء ودعم أمن الملاحة والمنشآت الحيوية.
ما يجب مراقبته: