المشهد العام:
شهدت بورصات منطقة الخليج أداءً متباين في جلسات الأسبوع، إذ تأثرت بتطورات دولية محتدمة، خاصة رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحاً إيرانياً لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز. وفي بادرة إيجابية على الصعيد التجاري، توصلت الصين والولايات المتحدة لاتفاق بخفض الرسوم الجمركية على سلع بقيمة 30 مليار دولار عقب زيارة الرئيس شي جين بينغ إلى واشنطن، مما يعكس توجهاً نحو تخفيف حدة الحرب التجارية بين العملاقين الاقتصاديين.
التفاصيل:
يترقب المستثمرون هذا الأسبوع بيانات بطء البطالة والتضخم في الولايات المتحدة، التي ستوفر إشارات حاسمة حول مسار سياسة أسعار الفائدة الأمريكية، وبالتالي تأثيرها على الأسواق العالمية والناشئة. وعلى صعيد التصنيفات الائتمانية، حافظ الاتحاد الأوروبي على تصنيفه طويل الأجل عند المستوى «آ آ آ» مع نظرة مستقرة، ما يعكس استقراراً نسبياً رغم التحديات الاقتصادية.
في السياق الآسيوي، يتوقع بنك جي بي مورجان أن يخفض البنك المركزي التركي أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في اجتماعاته المقررة في تشرين الأول وكانون الأول، في خطوة قد تحفز النمو الاقتصادي لكن تزيد ضغوط التضخم. وعلى الجانب الاستثماري، عززت شركة بيركشاير هاثاواي حصتها في شركة لينار للبناء بحوالي 25.9 مليون سهم، ما يشير إلى ثقة المستثمرين الكبار في قطاع البناء رغم التحديات الحالية.
التوقعات:
• سيكون أسبوع حاسم على صعيد البيانات الاقتصادية الأمريكية، حيث قد تحدد نتائج التوظيف والتضخم اتجاهات الأسواق العالمية للأسابيع القادمة.
• قد تشهد الأسواق الناشئة، بما فيها الخليجية، تقلبات متزايدة في ظل استمرار عدم اليقين الجيوسياسي والتوترات الإقليمية.