المشهد العام:
بدأت الأسواق العالمية أسبوعاً جديداً على خلفية متضاربة، حيث ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمقترح إيراني لإنهاء النزاع، فيما انخفضت أسعار الذهب والفضة تزامناً مع هذا الارتفاع. أغلقت بورصات منطقة الخليج على أداء متباين، بينما واجهت الأسهم اليابانية وتراجعت أسهم كوريا الجنوبية ضغوطاً من تراجع العقود الآجلة الأمريكية.
التفاصيل:
ارتفع النفط برنت ليتجاوز مستوى ستة وواحد دولاراً للبرميل، مستفيداً من التطورات الجيوسياسية المتوترة. وفي الوقت ذاته، هبطت أسعار الذهب دون مستوى أربعمائة وخمسين دولاراً للأونصة، وانخفضت الفضة دون ستة وستين دولاراً، متأثرة بتوقعات بأن ارتفاع أسعار النفط قد يضاعف مخاوف التضخم ويدفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لرفع معدلات الفائدة.
على صعيد الاقتصادات الناشئة، استقبلت جمهورية كوريا الجنوبية أكثر من خمسة عشر مليون سائح أجنبي خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة، فيما حققت الشركات الصناعية الكبرى في الصين نمواً في أرباحها بنسبة خمسة عشر وسبعة أعشار بالمئة على أساس سنوي خلال الفترة ذاتها. وفي سياق آخر، اتفقت الصين والولايات المتحدة على خفض رسوم جمركية تشمل سلعاً بقيمة ثلاثين مليار دولار.
التوقعات:
ينتظر المستثمرون هذا الأسبوع بيانات الوظائف والتضخم في الولايات المتحدة، وهي معطيات حاسمة قد تحدد مسار أسعار الفائدة وقدرة سوق الأسهم على مواصلة مسيرتها الصعودية. كما يراقب السوق تطورات الموقف الجيوسياسي في الشرق الأوسط وتأثيره على استقرار إمدادات الطاقة العالمية.