المقدمة:
شهدت الدولة نشاطاً سياسياً واقتصادياً متعدد المحاور، حيث اعتمدت حكومة الشارقة نظام الدوام الجزئي لتوظيف ألف شخص من كبار السنّ والمتقاعدين، فيما وقّعت الإمارات مع مصر اتفاقية تمديد شراكة استراتيجية حتى عام 2031 في مجالات التحديث الحكومي. كما أطلقت عدة مؤسسات حكومية برامج دعم للكفاءات الوطنية، وشهدت الدولة اتصالات دبلوماسية رفيعة المستوى مع دول عدة.
التفاصيل:
على الصعيد المحلي، اعتمد صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، نظام الدوام الجزئي الجديد في حكومة الإمارة، وذلك بهدف توظيف ألف شخص من كبار السنّ والمتقاعدين. وأشار أمين عام دائرة الموارد البشرية إلى أن هذا النظام يسهم في إعادة دمج الكفاءات والخبرات الوطنية في سوق العمل. وأقرّ التوجيه أيضاً بتسريع توظيف 1200 مواطن إضافي عبر برامج أخرى، ما يعكس التزام الحكومة بتعزيز فرص العمل.
وفي السياق الدولي، وقّعت حكومتا الإمارات ومصر اتفاقية تمديد شراكتهما الاستراتيجية في مجالات التحديث الحكومي لخمس سنوات إضافية تمتد حتى عام 2031. ويجسّد هذا التمديد رغبة البلدين في مواصلة التعاون في تطوير الخدمات الحكومية والعمليات الإدارية. كما تلقّى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، اتصالاً هاتفياً من جوزيف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية، بحثا خلاله العلاقات الأخوية والتطورات الإقليمية. واستقبلت وزارة الخارجية البراءة القنصلية للقنصل العام لجمهورية موريشيوس.
على صعيد المبادرات الوطنية، أعلنت "مبادرة محمد بن زايد للماء" عن إطلاق برنامج "رواد المياه" الذي يستهدف إعداد جيل من الشباب الإماراتي وتزويده بالمعرفة والمهارات في قطاع المياه. ووجهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدعوة للمشاركة في الدورة الأولى من "جائزة الإمارات للتعليم العالي"، مع تحديد الثلاثين من الشهر الجاري موعداً آخر لاستقبال الترشحات. كما دشنت حكومة الشارقة باب التقديم للدورة الثالثة عشرة من جائزة الشارقة للاتصال الحكومي عالمياً، مع التركيز على دور الذكاء الاصطناعي.
ما يجب مراقبته: