المقدمة:
أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم عن إطلاق الجلسات التحضيرية والموقع الإلكتروني الخاص بمنتدى مصر ٢٠٢٦، وهي منصة تفاعلية موجهة للمواطنين والخبراء والمتخصصين للمشاركة برؤاهم بشأن القضايا والملفات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. تأتي الخطوة تنفيذاً لتوجيهات الرئيس بإعلاء قيمة الحوار الوطني والمجتمعي في صياغة مستقبل البلاد.
التفاصيل:
أكد مجلس الوزراء أن المنتدى يعكس التزام الدولة بتوسيع دائرة المشاركة الشعبية في رسم السياسات العامة. وأشارت التقارير إلى أن المحاور الرئيسية تركز على الملف الاقتصادي بجوانبه المختلفة، لا سيما حماية الأسواق من التلاعب بالأسعار والطاقة والحماية الاجتماعية والتنمية البيئية والمستدامة. يأتي ذلك بالتوازي مع تحركات لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب برئاسة وكيل اللجنة أيمن محسب، حيث أعلنت عن تشكيل لجنة متخصصة لمراقبة السوق ومعالجة ظواهر التلاعب بالأسعار.
ورحب عدد من الأطراف السياسية بالمبادرة. قال رئيس حزب كيان مصر أحمد عبد العال إنه ينتظر من المنتدى حواراً حقيقياً مع الشباب يتجاوز مجرد جلسات النقاش. كما أكد برلماني أن المنتدى يمثل تجسيداً عملياً لنهج الرئيس السيسي في إعلاء الحوار الوطني والمجتمعي. وأشار مجلس الشيوخ في برقية الافتتاح إلى التزام المؤسسة بوضع المصالح العليا للبلاد فوق كل اعتبار.
على الصعيد البرلماني، شهد الأسبوع حراكاً متزامناً في لجان النواب والشيوخ، حيث افتتح مجلس الشيوخ دور انعقاده العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني. وأعلن رئيس النواب هشام بدوي تشكيل رؤساء الهيئات البرلمانية للأحزاب، كما أحال الاعتراض الرئاسي على مادة من قانون جامعة كيان إلى اللجنة العامة للمراجعة.
ما يجب مراقبته:
— مدى استجابة المواطنين والخبراء للتسجيل على المنصة الإلكترونية والمشاركة الفعلية في الجلسات التحضيرية خلال الفترات المقبلة.
— نتائج أعمال لجنة الشؤون الاقتصادية بشأن آليات مراقبة السوق وضبط الأسعار، وما إذا كانت ستصدر توصيات تشريعية لمجلس النواب.
— موقف المؤسسات الحكومية المختلفة من المقترحات والرؤى التي ستبرز من نقاشات المنتدى وانعكاساتها على صياغة السياسات العملية.