المقدمة:
شهد يوم السبت في مصر حزمةً من الأحداث السياسية والدينية والأمنية المتشابكة، أبرزها حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي حفلَ تخريج الدورة الثالثة لأئمة وزارة الأوقاف من الأكاديمية العسكرية المصرية، في وقت تتواصل المتابعة المصرية للملفات الإقليمية المشتعلة في لبنان والسودان وليبيا، مما يكشف عن يوم سياسي مكثف يجمع بين الشأن الداخلي والانخراط الخارجي.
التفاصيل:
وفق ما أوردته صحيفة الفجر وصحيفة البلد، شهد الرئيس السيسي بالعاصمة الإدارية الجديدة حفل تخريج دفعة "الإمام حسن العطار" التي تضم مئتين وتسعة وخمسين داعية، وهي الدورة الثالثة لبرنامج تأهيل أئمة وزارة الأوقاف بالأكاديمية العسكرية المصرية. وقد وجّه الرئيس بدعم الأئمة المتميزين لاستكمال دراساتهم العليا حتى مرحلة الدكتوراه، فضلاً عن دراسة إيفاد المتفوقين في بعثات تعليمية خارجية. وأكد وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري أن هذا التخريج يجسّد رؤية الدولة في بناء الإنسان وتعزيز الخطاب الديني المستنير.
على صعيد الملف اللبناني، نقلت صحيفة البلد عن صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي تلقّى أوامر بوقف إطلاق النار مع حزب الله، غير أن مسؤولاً إسرائيلياً رفيعاً أكد في الوقت ذاته أن تل أبيب ستواصل البقاء في المنطقة الأمنية على الحدود الشمالية طالما اقتضت متطلبات الأمن ذلك. وفي سياق متوتر، أعلن الجيش اللبناني استشهاد أحد جنوده جراء غارة إسرائيلية على بلدة تولين جنوبي لبنان، في حين وثّقت وزارة الصحة اللبنانية ثلاثة وثمانين قتيلاً في يوم واحد، لتتجاوز الحصيلة الإجمالية منذ آذار أربعة آلاف ضحية.
في الملف الليبي، رحّب أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية بتوقيع الأطراف الليبية على "وثيقة المبادئ" التي تمثل خارطة طريق لإنهاء المرحلة الانتقالية، معتبراً إياها خطوة نحو الاستقرار. أما في السودان، فقد شنّ الجيش السوداني غارات جوية على تجمعات قوات الدعم السريع في شمال كردفان، وأكد وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي رفض مصر القاطع إنشاء أي كيانات موازية تُهدد وحدة الأراضي السودانية.
ما يجب مراقبته: