المقدمة:
في يوم مشحون دبلوماسياً تزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك، تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، تمحور حول الملف النووي الإيراني-الأمريكي وضرورة تفادي التصعيد الإقليمي. وجاء الاتصال متزامناً مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان والبقاع الغربي، فضلاً عن ضغوط أمريكية علنية على دول عربية وإسلامية للانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم.
التفاصيل:
نشرت كلٌّ من صحيفة الفجر وموقع البلد تفاصيل الاتصال المصري-الإيراني من زوايا متقاطعة ومتكاملة؛ إذ أكدت الفجر أن السيسي أكد لبزشكيان "رفض مصر لأي اعتداء على سيادة دول الخليج"، في حين أبرز موقع البلد أن الرئيسين بحثا "جهود صياغة اتفاق نهائي وشامل مع أمريكا". أما بزشكيان فقد أعلن، وفق الفجر، حرص إيران على "تعزيز العلاقات الأخوية مع الدول العربية"، وهو خطاب يصعب قراءته بمعزل عن مساعي التهدئة التي تبديها طهران في مرحلة التفاوض مع واشنطن.
وعلى المحور اللبناني، كشف موقع نيوزد والبلد أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وجّه تعليمات للجيش الإسرائيلي بتكثيف هجماته على حزب الله، في حين وجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً مباشراً لسكان بلدتَي سحمر ومشغرة في البقاع الغربي. وفي المقابل، أعلن حزب الله استهدافه لتجمعات إسرائيلية في موقع المطلة بقذائف المدفعية، وفق ما أوردته نيوزد. وفي هذا السياق، أكد الملك عبد الله الثاني ملك الأردن وقوف المملكة إلى جانب لبنان لاستعادة سيادته على كامل أراضيه، بحسب نيوزد.
وعلى الصعيد الأمريكي، نقلت نيوزد عن الرئيس دونالد ترامب إعلانه عبر منصة "تروث سوشيال" مطالبته بصفة إلزامية ثماني دول عربية وإسلامية بالتوقيع الفوري على اتفاقيات إبراهيم، في خطوة تصعيدية تضع عواصم عدة أمام خيارات ضاغطة. وبالتوازي مع ذلك، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً مع رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وتمحور الاتصال وفق الفجر حول "متابعة آخر مستجدات المفاوضات الأمريكية-الإيرانية"، فيما أشار موقع البلد إلى أن البحث تناول "سبل التوصل لاتفاق ينهي الحرب".
ما يجب مراقبته: