المقدمة:
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السيد أنطونيو تاياني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالجمهورية الإيطالية، في لقاء بحث فيه الطرفان تعزيز العلاقات الثنائية واحتواء التصعيد الإقليمي. وأكد السيسي خلال اللقاء أن نهر النيل يمثل قضية أمن قومي مصري ترفض أي أعمال أحادية الجانب، في إشارة واضحة إلى قضية سد النهضة الإثيوبي.
التفاصيل:
عقدت الدورة الأولى للجنة العليا المشتركة بين مصر وإيطاليا أمس الخميس الثالث من أيلول برئاسة وزيري الخارجية من البلدين، الدكتور بدر عبد العاطي والجانب الإيطالي. وأكد وزير الخارجية المصري خلال اللقاء الطموح المصري لزيادة الاستثمارات الإيطالية والاستفادة من الموقع الاستراتيجي لإيطاليا، مشيراً إلى أهمية التعاون في مجال تدريب وتأهيل العمالة المصرية وفقاً لاحتياجات سوق العمل الأوروبي.
وأكدت عدة نقابات برلمانية أن هذا التعاون يمثل خطوة استراتيجية مهمة لتعظيم قيمة العامل المصري عالمياً، معتبرة أنه يفتح أبواباً جديدة أمام الشباب المصري للعمل بأسواق أوروبية متقدمة. وأشار النائب مصطفى مزيرق إلى أن هذه التطورات تؤكد أن مصر باتت مركزاً محورياً في حركة التجارة والاستثمار العالمية.
وعلى الصعيد الإقليمي، أكد اللقاء ضرورة خفض التصعيد الإقليمي، حيث تلقى الرئيس السيسي اتصالاً هاتفياً من ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان أكد فيه وحدة المصير بين البلدين وضرورة احتواء التطورات على المستوى الإقليمي. وموازاة مع ذلك، أصدر مجلس الوزراء عدة قرارات تضمنت تعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية وتنويع أدوات التمويل الدولي بإصدارات دولية بقيمة ثلاثة مليارات دولار.
ما يجب مراقبته: