المشهد العام:
شهدت الأسواق الإقليمية حركة اقتصادية متسارعة، حيث أوقفت وزارة الطاقة السعودية خط الأنابيب الواصل بين شرق المملكة وغربها كإجراء احترازي، ما أثار مخاوف من تأثر إمدادات النفط العالمية. بالمقابل، واصلت دول الخليج والشرق الأوسط نشاطها الاقتصادي، حيث وقّعت الإمارات والصين اتفاقاً لتأسيس لجنة استشارية لربط شركات القطاع الخاص بين البلدين، مستفيدة من الاستثمارات الصينية المتنامية.
التفاصيل:
بلغت تجارة الإمارات غير النفطية مع دول برِكس حوالي ثلاثمائة واثني عشر مليار دولار، محققة نمواً تجاوز ستة وعشرين بالمائة، وذلك بالتزامن مع اجتماعات مالية وقمة قادة عُقدت في الهند. تعكس هذه الأرقام توسع المشاركة الإماراتية في المنتديات الاقتصادية العالمية والإقليمية.
على الصعيد اللبناني، تقدمت خطط توسعة مرفأ بيروت بتمويل يبلغ مائة مليون دولار، بهدف رفع طاقة محطة الحاويات إلى ثلاثة ملايين وحدة نمطية. تأتي هذه الخطوة وسط منافسة متسارعة بين مرافئ شرق المتوسط على استقطاب حركة التجارة اللوجستية. كما أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان إعادة محطة التحويل الرئيسية في السلطانية بقضاء بنت جبيل إلى الخدمة عقب الاعتداءات الإسرائيلية التي تعرضت لها البنية التحتية.
التوقعات: