Advertisement

رأي
رأي السعودية
الأحد 26 يوليو 2026
الرحيمي: الإنسان محور البناء الوطني لا الاقتصاد والخطابات الرسمية

المقدمة:

يشغل الكتّاب السعوديون خلال الساعات الماضية قضايا تتعلق بمعنى الانتماء والهوية والقيم الإنسانية في حياة المجتمع المعاصر، في مقابل تحديات العصر الحديث وإغراءاته المادية والاستعراضية، ما يعكس حواراً جاداً حول طبيعة المستقبل الذي تُبنى عليه الأمة.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يرى الدكتور عبدالمحسن الرحيمي أن الإنسان يجب أن يكون محور البناء الوطني الحقيقي، وليس الاقتصاد أو العلم وحده، فالمواطن يشعر بحضور وطنه حين يشعر بقيمته الإنسانية وليس بالخطابات الرسمية وحسب. هذا الرأي يعكس دعوة لإعادة توازن جوهرية في فلسفة التطور الوطني.

في الأخبار، يؤكد الكاتب مجيب الرحمن بن عثمان العمري أن سلوك المسافر في الطائرة يصبح واجهة الوطن أمام العالم، وأن الثقافة والحضارة لا تُقاس بالأماكن وحسب بل بأخلاق أفرادها وتعاملهم في المراحل الصعبة.

في الأخبار، يشير محمد الفايز إلى أن كلمات القيادة الحقيقية تخرج من القلب لا من الواجب الرسمي، وأنها تعكس صدق المحبة والارتباط بالشعب قبل كل شيء آخر.

في الأخبار، يرى الكاتب أن تحوّل المناسبات الاجتماعية إلى مسارح استعراض على وسائل التواصل يُفرّغها من معانيها الإنسانية الحقيقية، ويحوّل الكرم والألقاب إلى سلع للعرض والتصوير.

في الأخبار، يؤكد كاتب آخر أن ارتباط الإنسان بقريته وجذوره ليس عاطفة بسيطة بل أساس الهوية والانتماء الحقيقي.

التوتر والتقاطع:

يتفق معظم الكتّاب على أن الحضارة الحقيقية تُبنى على أساس إنساني قبل أن تُبنى على المادة والبنية التحتية. غير أن الخلاف ينشأ حول كيفية تحقيق هذا الهدف: هل بتغيير الخطاب الرسمي والثقافة السياسية، أم بتغيير السلوك الفردي والقيم الشخصية؟ يميل البعض نحو المسؤولية الجماعية والسياسات العامة، بينما يركز آخرون على دور الفرد والأخلاق الشخصية.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو استدعاء حضاري لإعادة الإنسان إلى مركز المشهد الوطني، بدلاً من أن يبقى وسيلة لتحقيق أهداف اقتصادية أو سياسية.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة