المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحرّكات متباينة، حيث ارتفع الذهب للجلسة الرابعة على التوالي ليسجّل أعلى مستوى في سبعة أسابيع عند 4285.69 دولاراً للأوقية، مدعوماً بتراجع الدولار وانخفاض عوائد السندات الأمريكية وتراجع توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية. في المقابل، انخفض مؤشر نيكاي اليابانية بنسبة اثنين بالمئة، فيما سجلت الأسهم الأوروبية مستويات قياسية جديدة بدعم من نتائج شركات قوية وتفاؤل بشأن حل الملفات الجيوسياسية.
التفاصيل:
تراجعت أسعار النفط في ظل التطورات الجيوسياسية، حيث هبط خام برنت إلى 79.08 دولارات للبرميل بانخفاض قدره 0.5 في المئة، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 74.69 دولاراً. وفي هذا السياق، خفّضت السعودية سعر خامها للأسواق الآسيوية. على الصعيد الآسيوي، سجّلت كوريا الجنوبية فائضاً قياسياً في الحساب الجاري خلال حزيران بفضل الصادرات القوية لأشباه الموصلات، فيما خفّض المصرف المركزي البرازيلي سعر الفائدة الأساسي للمرة الرابعة على التوالي.
على الصعيد السعودي، تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية بـ 75.98 نقطة ليغلق عند 10811.57 نقطة بتداولات بلغت 5.6 مليارات ريال. وكشفت بيانات البنك المركزي السعودي ارتفاع السيولة النقدية بنسبة 6.77 في المئة خلال النصف الأول من العام ليصل إلى 3.382 تريليون ريال. كما أظهرت البيانات ارتفاع مشتريات المصارف من النقد الأجنبي بنسبة 63 في المئة خلال حزيران.
التوقعات:
يترقب المستثمرون تطورات جديدة بشأن مضيق هرمز والملفات الجيوسياسية التي قد تؤثر على أسعار النفط والإمدادات العالمية.
استقرار أسعار الذهب يعكس بحث المستثمرين عن ملاذات آمنة في سياق عدم اليقين الاقتصادي العالمي.