المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تطورات متباينة خلال الجلسات الأخيرة، حيث انخفضت أسعار النفط متأثرة بالتطورات الجيوسياسية، وهبطت عقود خام برنت إلى مستوى 79.08 دولار للبرميل. في المقابل، حقق الذهب ارتفاعات متتالية ليصل إلى مستوى 4300 دولار للأوقية، مدعوماً بتراجع الدولار وانخفاض عوائد السندات الأمريكية. كما سجلت أسواق الأسهم الخليجية ارتفاعات مع ترقب المستثمرين لنتائج الجهود الدبلوماسية، فيما شهد مؤشر سوق الأسهم اليابانية تراجعاً بنسبة 2%.
التفاصيل:
استمر المصرف المركزي البرازيلي في خفض سعر الفائدة الأساسي للمرة الرابعة على التوالي، مما يعكس سياسة نقدية توسعية قبل الانتخابات الرئاسية. وفي آسيا، حققت كوريا الجنوبية فائضاً قياسياً في الحساب الجاري خلال شهر حزيران الماضي بفضل الصادرات القوية لأشباه الموصلات، مما يعكس قوة القطاع التصديري الكوري.
على الجانب المحلي السعودي، حقق اقتصاد المملكة مكاسب ملموسة: تصدرت السعودية قائمة الدول الأكثر نمواً في جذب السياح بارتفاع نسبة 67% في أعداد الوافدين مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة. كما أشاد صندوق النقد الدولي بإصلاحات القطاع الصحي التي رفعت التغطية الصحية إلى 97.5%. وسجلت عدة شركات سعودية ارتفاعات في أرباحها خلال الربع الثاني من 2026، حيث ارتفعت أرباح شركة أسمنت أم القرى بنسبة 29% إلى 12.78 مليون ريال.
توقع صندوق النقد الدولي أن يحقق الاقتصاد السوري نمواً يتجاوز 10% خلال عام 2026، مدعوماً بتحسن القطاعات الإنتاجية.
التوقعات:
يترقب المستثمرون تطورات الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز، الأمر الذي قد يؤثر على مسارات أسعار النفط والعملات الرقمية.
سيركز المحللون على نتائج أرباح الشركات الخليجية والسعودية القادمة، خاصة في قطاعات البنوك والطاقة والعقار، بحثاً عن مؤشرات الاستدامة الاقتصادية.