المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية حركة متذبذبة خلال تعاملات منتصف الأسبوع، حيث تراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته في عدة أشهر مقابل سلة العملات الرئيسية، مدفوعاً بانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية. في المقابل، ارتفعت أسعار الذهب والفضة بنسبة ثلاثة في المائة، والنفط فوق مستوى خمسة وثمانين دولاراً في ظل غموض يحيط بالصادرات عبر مضيق هرمز. الأسواق الآسيوية تراجعت بقيادة أسهم التكنولوجيا، بينما تباينت النتائج في أوروبا وسط التوترات الإقليمية.
التفاصيل:
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء الديون الحكومية، بما دفع عوائد السندات ذات الأجل ثلاثين سنة إلى مستوى خمسة وثلاثين وثلاثين من المائة لأول مرة منذ سنة ألفين وسبعة. في الوقت ذاته، خفّضت دولة الإمارات حيازتها من سندات الخزانة الأمريكية إلى نحو مائة وأربعة عشر مليار دولار، بتراجع ثلاثة وثمانية أعشار مليار دولار عن الشهر السابق.
على صعيد السلع، ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنسبة مائتين وخمسة عشر من عشرة آلاف، بينما قفزت التعاملات الفورية بنسبة مائتين وثمانية من عشرة آلاف إلى أربعة آلاف وأربعمائة وثمانية وخمسين دولاراً للأونصة. قفزت أسعار النفط الخام محتفظة بمكاسب لليوم الرابع على التوالي وسط غموض يحيط بمعدلات الإمداد عبر الممرات المائية الاستراتيجية.
في القطاع المالي الإسلامي بالإمارات، ارتفعت أصول البنوك الإسلامية بمقدار مائة واثني عشر مليار وسبعمائة مليون درهم خلال ستة أشهر بنهاية حزيران، لتصل إلى تريليون ودرهم واحد. قدّم مصرف أبوظبي الإسلامي تمويلاً بقيمة سبعة وعشرين مليون جنيه إسترليني لشركة بلاكساند، على أن يمتد العقد خمس سنوات.
التوقعات:
يترقب المستثمرون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قريباً، والذي قد يوضح نوايا البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة المستقبلية.
سيظل التركيز على تطورات الوضع في الشرق الأوسط وانعكاساتها على حركة الملاحة والإمدادات النفطية العالمية.