المشهد العام:
اختتمت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت جلسة الثلاثاء على ارتفاع، مدفوعة بتعافي أسهم قطاع التكنولوجيا من موجة بيع سابقة، بينما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وشهد النفط تراجعاً حيث انخفض برنت دولارين وهبط الخام الأمريكي دون مستوى الثمانين دولاراً، وسط آمال بشأن إعادة فتح مضيق هرمز. استقرت أسعار الذهب عند أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر بانتظار بيانات التضخم القادمة.
التفاصيل:
شهدت الأسواق المالية العالمية نشاطاً متباين التوجهات، حيث استعادت أسهم التكنولوجيا بعض خسائرها قبيل إعلان نتائج شركة إنفيديا، فيما ارتفع داو جونز بنسبة 0.25 في المائة والمؤشر إس آند بي 500 بـ 0.40 في المائة. اتجهت سندات الخزانة الأمريكية نحو الانخفاض، مما أثر على معدلات الفائدة بشكل إيجابي على أسهم النمو والتكنولوجيا.
انخفضت أسعار النفط الخام بشكل ملحوظ، حيث تراجعت عقود برنت بمقدار دولارين وسجل الخام الأمريكي أسعاراً دون مستوى الحادي والثمانين دولاراً للبرميل. يعزو المحللون هذا الانخفاض إلى توقعات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بعد إعلانات إيرانية أخيرة، مما قد يزيد المعروض العالمي.
حقق الذهب استقراراً نسبياً بعد تسجيله أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر، مع تجاوز العقود الآجلة مستوى 4700 دولار للأونصة. يترقب المستثمرون نشر تقرير رئيسي عن التضخم والمزيد من الإشارات من ندوة جاكسون هول الاقتصادية.
التوقعات:
سيظل التركيز على بيانات التضخم الأمريكية القادمة وقرارات البنوك المركزية، لا سيما مع غياب محافظ بنك اليابان كازو أويدا عن ندوة جاكسون هول، مما قد يؤثر على توجهات السياسة النقدية العالمية.
سيراقب السوق تطورات الوضع في الخليج وتأثيره على إمدادات الطاقة، خاصة مع الضغوط على أسعار النفط والعقوبات الأمريكية الموسعة على إيران.