المقدمة:
يشغل منتخب مصر لكرة القدم واستعداداته لكأس العالم 2026 حيزاً واسعاً من النقاش التحريري في الصحافة المصرية، حيث ينقسم الكتّاب بين مطالبة بالدعم اللاشرطي للفريق وبين انتقاد جوهري لقرارات الإدارة والجهاز الفني، فيما يتناول آخرون ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية متنوعة.
الكتّاب والمواقف:
في صحيفة صدى البلد، يؤكد الإعلامي أحمد موسى ضرورة تقديم الدعم اللاشرطي لمنتخب مصر، معتبراً أن تشجيع الفريق الوطني "فرض عين"، ومنتقداً الحملات الموجهة ضد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن قبل بدء النهائيات.
في المصدر ذاته، يتفق الإعلامي محمد شبانة مع هذا التوجه، مؤكداً أن لاعبي المنتخب "لا يستحقون ما يُثار حول معسكر أمريكا"، وداعياً إلى الابتعاد عن التعصب وإثارة الأزمات.
لكن في صحيفة صدى البلد أيضاً، يقدم المهندس فرج عامر نقداً موضوعياً لقرارات الإدارة، محذراً من أن "تكدس النجوم داخل أي فريق لا يضمن النجاح"، وأن وجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الأسماء قد يخلق تحديات إدارية وتنظيمية.
وفي نفس المنبر، يرى نجم الزمالك السابق أيمن يونس أن "تقييم حسام حسن ليس بالأسماء"، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب دعماً جماهيرياً بعيداً عن محاولات إثارة التعصب عبر مواقع التواصل.
كما يرى جمال عبد الحميد، النجم السابق لنادي الزمالك، أن لـ حسام حسن "كامل الحرية في اختياراته"، لكنه "سيتحمل نتيجة اختياراته" حسبما ورد في صدى البلد.
على صعيد آخر، يحذر أستاذ الاستشعار عن بعد الدكتور هشام العسكري — وفقاً لصحيفة صدى البلد — من موجة حر "غير عادية وغير معتادة زمنياً"، مؤكداً أن درجات الحرارة العالمية الآن "غير مسبوقة تاريخياً".
التوتر والتقاطع:
يتفق معظم الكتّاب على ضرورة الدعم الجماهيري للمنتخب. لكن الاختلاف الحاد يكمن بين من يطالب بالدعم "اللاشرطي" ومن يرى أن النقد الموضوعي للقرارات الإدارية والفنية ليس متناقضاً مع الدعم، بل مكمّل له.
خلاصة المشهد التحريري:
الصوت السائد اليوم هو استنكار الانتقادات "العشوائية" للمنتخب مع الإقرار المستتر بأن النقد المؤسس للخيارات الإدارية واجب وطني مشروع.