Advertisement

رأي
رأي السعودية
الأحد 9 أغسطس 2026

الحربي: هيبة المؤسسات بصون الحقوق لا بضخامة المباني

المقدمة:

يشغل المشهد التحريري السعودي اليوم تأمل عميق حول كيفية استمرار المؤسسات في أداء دورها الأساسي دون أن تفقد هويتها، وحول دور القيادة في استباق الأحداث واتخاذ القرارات بحكمة وضبط نفس وسط تحديات إقليمية ومحلية متسارعة.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة الجزيرة، يرى الدكتور طلال الحربي أن هيبة المؤسسات لا تقاس بضخامة مبانيها بل بقدرتها على صون الحقوق وإحقاق العدالة بمهنية لا تعرف المجاملة، وأن النيابة العامة نموذج للمؤسسة التي تتجدد دون أن تفقد جوهرها.

وفي الأخبار، يؤكد الدكتور أنس عضيبات أن الخبراء يسقطون في فخ الانشغال بالتفاصيل فلا يرون المشاكل الأساسية الواضحة للعيان، ويدعو إلى إعادة النظر في آليات تقييم الأداء المؤسسي.

في منصة نيوز دي، يؤمن الكاتب بأن القيادة الحديثة لا تُقاس بإدارة الأحداث بعد وقوعها، بل بقدرة القائد على استباقها واتخاذ القرار قبل أن تفرضه الظروف، عبر الاعتماد على البيانات والمعلومات الدقيقة.

وفي صحيفة سبق، يشير الكاتب عبد المطلوب مبارك البدراني إلى أن سياسة المملكة تستند إلى مبادئ ثابتة هي ضبط النفس والتسامي عن الإساءات وإعطاء الفرصة للحوار قبل المواجهة، وهذا ما يميز القيادة السعودية الحكيمة.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن المؤسسات الناجحة هي التي توازن بين التجدد والاستقرار الأساسي. لكنهم يختلفون في مدى تركيز القيادة على السرعة والاستباق: بعضهم يؤكد ضرورة الحسم والحزم، فيما يذكّر آخرون بأهمية ضبط النفس والتسامح كمكون استراتيجي للاستقرار.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن المؤسسات والقيادة الناضجة لا تختار بين الثبات والتطور، بل تدمج بينهما بذكاء، وتستند قراراتها على بيانات دقيقة وحكمة سياسية متوازنة تضع الاستقرار والمصلحة الكبرى نصب أعينها.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة