المقدمة:
شهد يوم الجمعة تصاعداً حاداً في حدة التوترات الأمريكية الإيرانية إثر هجوم استهدف سفينة شحن في مضيق هرمز، ردّت عليه القوات الأمريكية بضربات طالت مواقع صاروخية ورادارية إيرانية، في خضم موجة من الكوارث الطبيعية المتزامنة امتدت من فنزويلا إلى اليابان فالفلبين وباكستان، فيما واصلت أوروبا معاناتها من موجة حر قياسية غير مسبوقة.
التفاصيل:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ارتكبت ما وصفه بـ"الانتهاك الأخرق" للتفاهمات المبرمة بين البلدين، متهماً طهران بمهاجمة سفينة شحن في مضيق هرمز. وأعقب ذلك توجيه نائب الرئيس جاي دي فانس تحذيراً صريحاً عبر منصة التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن واشنطن ستردّ على أي هجوم إيراني بـ"العنف"، في حين أفادت التقارير بأن القوات الأمريكية نفّذت ضربات على مواقع تخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة ومحطات الرادار الساحلية الإيرانية.
وفي سياق موازٍ، كشفت مصادر دبلوماسية غربية مطلعة، نقلاً عن عربي بوست، أن الورقة المصرية الخاصة بالملف اللبناني تحوّلت إلى مبادرة عربية غربية مشتركة تربط تنفيذ اتفاق الطائف بمسألة سلاح حزب الله، وذلك إثر مشاورات موسّعة شارك فيها أطراف إقليميون ودوليون خلال الأسابيع الأخيرة. كما أكدت المملكة العربية السعودية، في جلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة للأطفال والنزاعات المسلحة، أن ما يتعرض له أطفال غزة يمثّل انتهاكات جسيمة تستوجب تحركاً دولياً عاجلاً.
وعلى صعيد الكوارث الطبيعية، تواصلت المأساة في فنزويلا حيث رفع رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاد إلى نحو تسعمئة وعشرين قتيلاً، فيما حذّر مسؤول أممي من أن أكثر من خمسين ألف شخص لا يزالون في عداد المفقودين. وردّت الولايات المتحدة على هذه المأساة برفع عدد من العقوبات الاقتصادية المفروضة على كاراكاس لتيسير وصول المساعدات الإنسانية. وفي آسيا، وقع زلزال بقوة ستة وسبعة أعشار ريختر قبالة سواحل جنوب الفلبين، كما ضربت فيضانات أجزاء من غرب اليابان مع اقتراب عاصفتين استوائيتين، فضلاً عن موجة حر استثنائية تطال مئة وخمسين مليون شخص في أوروبا.
ما يجب مراقبته: