المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تقلباً حاداً خلال جلسات الأسبوع الجاري على خلفية غارات أمريكية جديدة على مواقع عسكرية إيرانية، ما أثار مخاوف من تصعيد جديد في الأزمة. وبينما صعدت أسعار النفط بنحو 2% بعد الهجمات، انخفضت أسعار الذهب إلى مستويات 4380 دولاراً، مما عكس تقييماً متضاربة للمستثمرين. وفي الجانب النقدي، أشارت مسؤولة بالاحتياطي الفيدرالي إلى احتمالية رفع الفائدة من جديد، معقدة موقف السوق.
التفاصيل:
أظهر تقرير بنك كوريا المركزي بحسب وكالة الخليج للمعلومات أن بنك البلاد أبقى سعر الفائدة دون تغيير، إلا أن انقساماً حاداً بات واضحاً في مجلس إدارته المكون من سبعة أعضاء، مما يشير إلى تحول وشيك نحو سياسة مختلفة. وفي الجانب الأمريكي، حذّرت ليزا كوك من مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، وفقاً لـ إمارات اليوم، من أن التضخم في الولايات المتحدة يتحرك في الاتجاه الخاطئ، ما يرفع احتمالات رفع جديد للفائدة.
على صعيد الاستثمارات الكبرى، أعلن جينسن هوانج الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، وفقاً للخليج، عن نية الشركة استثمار 150 مليار دولار سنوياً في تايوان، واصفاً إياها بأنها «مركز ثوري» للحوسبة المتقدمة. وفي خطوة أخرى، تسعى شركة مبادلة للاستثمار وفقاً لبيانات بلومبيرغ التي نقلتها الخليج، إلى جمع 1.91 مليار دولار عبر بيع أسهم شركة غلوبال فاوندريز.
حقق الاقتصاد الأمريكي نتائج إيجابية بحسب الخليج، حيث بلغت أرباح البنوك 80.5 مليار دولار خلال الربع الأول من 2026، بارتفاع نسبته 3.6% سنوياً. كما أغلق مؤشر داو جونز الصناعي عند مستوى قياسي جديد، بدعم من قطاعي الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية.
التوقعات:
يترقب المحللون نشر بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية، التي قد تؤثر على قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة. وستكون تطورات النزاع الأمريكي الإيراني المحدد الرئيسي لأداء الأسواق الآسيوية والأوروبية في الأيام القادمة.