النشرة السياسية
المقدمة:
أعلنت القيادة العسكرية اليمنية عن مرحلة متقدمة من عملياتها الهجومية الموسعة المسماة "فجر اليمن"، حيث نفذت ما يزيد على ألفي عملية استهداف دقيقة في الجبهتين الشرقية والجنوبية، أسفرت عن تحييد حوالي ألف ومائتي عنصر من ميليشيا الحوثي الإرهابية. يأتي هذا التصعيد ردّاً على استمرار الاعتداءات الحوثية على الأراضي السعودية والمنشآت المدنية، مما يعكس تحولاً استراتيجياً نحو ملاحقة شبكات الإمداد والقدرات اللوجستية في العمق.
التفاصيل:
أفادت المصادر العسكرية اليمنية بأن عمليات "فجر اليمن" حققت تقدماً ميدانياً استراتيجياً ملموساً على عدة محاور قتالية، لا سيما في محافظتي تعز ولحج، حيث تجددت المواجهات بين القوات المسلحة المدعومة بالمقاومة الشعبية وميليشيا الحوثي على جبهات متعددة. وأشارت التقارير إلى انتقال العمليات من ضرب التحشيدات على خطوط القتال إلى استهداف البنية التحتية الحيوية والمصادر التي تغذي المجهود الحربي للميليشيا، بما فيها محطات الوقود والمنشآت اللوجستية في العمق.
من جهته، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تنفيذ عمليات عسكرية نوعية لتحييد المصادر الحيوية التي تستخدمها ميليشيا الحوثي في عملياتها، مع اعتراض ودمير مقذوفات باليستية وصواريخ كروز موجهة نحو أراضي المملكة العربية السعودية، وتحديداً نحو العاصمة الرياض. وأشار المتحدث الرسمي للتحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت ثلاثة عشر مقذوفاً في ليلة واحدة فقط، كما قصفت مصادر تسليح الحوثيين في صنعاء.
وعلى المستوى الدولي، صدرت تصريحات تضامن متعددة مع المملكة السعودية؛ إذ أكد رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان تعازيه بشهداء الهجمات الإرهابية الحوثية، بينما أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون إدانة بلاده للاعتداءات على المملكة. كما أعربت رابطة العالم الإسلامي عن إدانتها الشديدة لاستمرار اعتداءات الميليشيا الحوثية على المملكة والمدنيين والمواقع المدنية.
ما يجب مراقبته: