المقدمة:
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مصادر حيوية لتغذية المجهود الحربي لميليشيا الحوثي الإرهابية، وفي مقدمتها محطة الصباحة المركزية بصنعاء. جاء ذلك في سياق تصعيد عسكري متواصل شهد اعتراض ثلاثة عشر مقذوفاً حوثياً وتدمير صاروخي كروز قرب مطار الملك خالد بالرياض، فيما أدانت عدة جهات دولية تلك الهجمات وأعلنت دعمها للمملكة.
التفاصيل:
أعلن تحالف دعم الشرعية أن العملية النوعية التي نفذها استهدفت بالتحديد محطة الصباحة المركزية في صنعاء وعدداً من مصادر الوقود التي تغذي المجهود الحربي للميليشيا، وذلك بهدف تحييد قدرتها على إطلاق الصواريخ والمسيرات التي تهدد المملكة والمطارات الدولية بها.
وفي إطار الدفاع الجوي، أعلن التحالف أنه اعترض وحطّم ثلاثة عشر مقذوفاً أطلقتها الميليشيا الحوثية في الفترة بين ظهر الثلاثاء الثالث عشر من تشرين الأول وفجر الأربعاء الرابع عشر من الشهر ذاته. كما أفادت قوات الدفاع المدني بأن سقوط شظايا الصاروخين من نوع كروز اللذين تم اعتراضهما بالرياض أسفر عن إصابة أربعة أشخاص وإلحاق أضرار بخمسة عشر منزلاً في المدينة.
وأدانت أطراف دولية عديدة الهجمات الحوثية بقوة. فقد أدان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الهجمات الحوثية الأخيرة على المملكة، وبخاصة الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض. كما أكد وزير الشرق الأوسط البريطاني ستيفن داوتي أن بريطانيا ستواجه تهديد إيران المباشر وتهديدات وكلائها من الحوثيين. وأدانت رابطة العالم الإسلامي استمرار اعتداءات الميليشيا وأعلنت تضامنها الكامل مع المملكة.
كما أدان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي الاعتداء الحوثي، مؤكداً على حق المملكة في الدفاع عن أراضيها وشعبها.
ما يجب مراقبته:
— توالي الهجمات الحوثية على المملكة والتطور في القدرات الدفاعية للتحالف والدرجة التي قد تصل إليها الاشتباكات في الأسابيع القادمة. — مدى فاعلية العمليات العسكرية النوعية التي يعلنها التحالف في تحييد مصادر التسليح الحوثية، وهل ستؤدي إلى تراجع في وتيرة الهجمات. — موقف المجتمع الدولي المستقبلي وتطور الدعم الدبلوماسي والعسكري الغربي للمملكة.