Advertisement

رأي
رأي مصر
الاثنين 26 أكتوبر 2026

البورصة المصرية تفقد 5.4% وسط مخاوف أسعار النفط العالمية

المقدمة:

يستحوذ على اهتمام الكتّاب والمحللين المصريين خلال الساعات الأخيرة موضوع الأزمة الاقتصادية المحتملة جراء ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، وتداعيات ذلك على البورصة المصرية والمستهلك المصري، وسط تقديرات بأن الاقتصاد العالمي قد لا يتحمل وصول برميل النفط إلى 120 دولاراً.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، ترى لميس الحديدي (قناة النهار) أن الاقتصاد العالمي قد يواجه مخاطر جسيمة إذا وصل سعر النفط إلى 120 دولاراً للبرميل، وأن التقلبات الحادة في أسعار الطاقة والتطورات السياسية التي تقودها واشنطن تضع العالم في مرحلة صعبة من عدم اليقين الاقتصادي. وتربط بين التراجعات الحادة في البورصة المصرية والمشهد العالمي برمته.

في الأخبار، يؤكد عمرو أديب (قناة إم بي سي مصر) أن الهواتف بحاجة إلى ربط الأحزمة استعداداً لمطبات اقتصادية صعبة، لافتاً إلى أنه تعرض لانتقادات حين حذّر من تداعيات المرحلة المقبلة على الأوضاع الاقتصادية في ظل ارتفاع أسعار النفط عالمياً. ويشدد على ضرورة الاستعداد للتحديات الاقتصادية المحتملة في ضوء المتغيرات العالمية.

في الأخبار، يرى أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ (قناة صدى البلد)، أن الدولة تواجه ثلاثة سيناريوهات معقدة: رفع الأسعار مباشرة، أو تقليل الكميات المتاحة (وهو ما قد يسبب أزمة في السوق)، أو إعادة توزيع الدعم. ويؤكد على ضرورة توضيح حقيقة الأوضاع للمواطنين بشفافية.

في الأخبار، يرى هاني جنينة، الخبير الاقتصادي (قناة إم بي سي مصر)، أن البورصة المصرية شهدت موجة تراجعات ملحوظة، حيث فقد المؤشر الرئيسي حوالي 5.4%، وأن التراجعات جاءت جراء التوترات الجيوسياسية والإقليمية. ويشدد على ضرورة التعامل مع الاستثمار في الأسهم كاستثمار طويل الأجل بعيداً عن القرارات المتسرعة.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن أسعار الطاقة المرتفعة تشكل تهديداً حقيقياً للاقتصاد المصري والعالمي، وأن البورصة تعكس حالة الرعب الناجمة عن هذه الضغوط. غير أنهم يختلفون في درجة الإلحاح: فيما يحذّر أديب والحديدي من مرحلة حرجة وشيكة، يدعو جنينة إلى الهدوء والاستثمار الطويل الأجل. كمال، من جانبه، ينقل المسؤولية إلى الدولة بطرح السيناريوهات الصعبة دون تقديم حل واحد، مما يعكس غياب استراتيجية واضحة.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن مصر تقف على عتبة اختبار اقتصادي حقيقي، والخيارات أمام الحكومة محدودة وكلها مؤلمة، بين رفع الأسعار وإشعال غضب الشارع، أو تقليل الكميات وتوليد أزمات إمداد، أو الاستمرار في نزيف الدعم.

موجز مصر

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة