اقتصاد
اقتصاد مصر
الجمعة 29 مايو 2026
البنك المركزي يتوقع تضخماً بنسبة 27% نهاية العام وسط ضغوط إقليمية متصاعدة على الأسعار.

المشهد العام:

تشهد الأسواق المصرية خلال موسم العيد حركة اقتصادية متباينة، حيث أعلن البنك المركزي المصري توقعاته برفع معدل التضخم إلى 27% بنهاية السنة الجارية نظراً للضغوط التضخمية الناجمة عن الصراع الإقليمي. وفي السياق ذاته، ارتفعت أسعار النفط العالمية بأكثر من 3% عقب استهداف إيران لقاعدة جوية أميركية، بينما حافظت الليرة التركية على استقرارها نسبياً أمام الجنيه المصري.

التفاصيل:

أفاد موقع صدى البلد ووكالات الأنباء أن رصيد الودائع البنكية ارتفع إلى 15.9 تريليون جنيه بنهاية كانون الأول الماضي مقابل 15.7 تريليون جنيه في تشرين الثاني، مما يعكس استقراراً نسبياً في السيولة المصرفية رغم التحديات المعيشية. وعلى صعيد البنية التحتية، تسابق الدولة الزمن لتنفيذ مشروع القطار الكهربائي السريع الذي سيربط القاهرة بمدينة العلمين، وهو يُعتبر من أكبر مشروعات النقل الحديثة في الدولة. كما أحرزت الموانئ المصرية نمواً بنسبة 6.6% في عام 2025، وفق قطاع النقل البحري التابع لوزارة النقل، مما يشير إلى استمرار الطفرة في أحجام تداول البضائع.

على الصعيد السلعي، شهدت أسعار الخضار تبايناً واضحاً في سوق العبور للجملة خلال ثاني أيام عيد الأضحى، مع ارتفاع سعر البسلة والجزر فيما سجلت الطماطم مفاجأة إيجابية. وفي قطاع الاتصالات، كشفت الهيئة العامة للاتصالات والفضاء والتقنية عن تسجيل 24.5 مليون مكالمة من الحجاج خلال يوم النحر وحده.

التوقعات:

يتوقع المحللون تباطؤاً محدوداً في معدلات التضخم مطلع العام المقبل، لكن التطورات الجيوسياسية الحالية قد تؤثر على هذا السيناريو. كما يراقب المستثمرون مسار أسعار النفط العالمية بعد الارتفاع الأخير، وتأثيره على تكاليف الواردات المصرية بما يرتبط بالضغوط التضخمية المحلية.

موجز مصر
All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة