Advertisement

رأي
رأي السعودية
الاثنين 22 يونيو 2026
الاستقرار الإقليمي والتحولات الجيوسياسية: هل بدأت المنطقة مرحلة جديدة بعد الصراعات؟

المقدمة:

يشغل الكتّاب السعوديون في الساعات الأخيرة ملف الاستقرار الإقليمي والتحولات الجيوسياسية الجارية في الشرق الأوسط، خاصة بعد إعلان وقف الأعمال الحربية بين الولايات المتحدة وإيران. يتجاوز النقاش مجرد السياسة الخارجية ليشمل انعكاسات هذه التحولات على المجتمعات والاقتصادات والرؤى المستقبلية للمنطقة.

الكتّاب والمواقف:

في الجزيرة، يرى سعدون مطلق السوارج أن الاستقرار صار عنوان المرحلة الحالية في الشرق الأوسط، وأن التحولات الكبرى تغيّر ليس فقط خرائط السياسة بل طريقة فهم المنطقة لذاتها وقراءة العالم لها. يؤكد أن التاريخ لا يعلن تحولاته دائماً بشكل صريح.

في الجزيرة، يحلل ناصر بن فريوان الشراري الفرق بين الانكفاء الإيراني وطموح دول الخليج، ويتساءل ما إذا كانت الحرب قد وضعت أوزارها فعلاً أم أنها مجرد "هدنة" مؤقتة. يشدد على أن المنطقة لم تشهد استقراراً حقيقياً لأربعة عقود بسبب الأيديولوجية التوسعية.

في الجزيرة، يقرأ د. عيسى محمد العميري وقف الأعمال الحربية كلحظة تاريخية تستحق التأمل، مركزاً على دور رجال الصفوف الأمامية والشهداء، ويربط بين السلام والرحمة الإنسانية.

من الأنباء، يطرح د. الجيلالي عبد القادر شقرون رؤية عن دور السعودية والجزائر كـ "جناحي الأمة" وركيزتيهما في الاستقرار العالمي وسط التحولات الجيوسياسية المتسارعة.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن المنطقة تشهد منعطفاً تاريخياً حقيقياً، وأن الاستقرار بات أولوية ملحة بعد عقود من الصراع. لكنهم يختلفون في التقييم: هل هذا الاستقرار دائم أم مؤقت؟ ويبقى الحذر واضحاً في أسلوب بعضهم من أن الشكوك والمخاوف قد تستمر حتى بعد توقيع الاتفاقات.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن الشرق الأوسط يقف على عتبة تحول حقيقي نحو الاستقرار، لكن بحذر محسوب وإدراك عميق بأن الاستقرار الحقيقي يحتاج جهوداً مستدامة وليس اتفاقات موقتة فقط.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة