Advertisement

رأي
رأي لبنان
الاثنين 29 حزيران 2026
الاتفاق الإطاري اللبناني-الإسرائيلي يشقّ الساحة التحريرية بين معارضة شديدة وأسئلة وطنية معلّقة.

المقدمة:

يستحوذ توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية على اهتمام الكتّاب والمحللين في المنابر اللبنانية، حيث يثير التوقيع تساؤلات جوهرية حول السيادة الوطنية والخيارات الاستراتيجية، وينقسم المشهد التحريري بين رفض قاطع وقراءات نقدية للمضامين والتبعات.

الكتّاب والمواقف:

في النهار، يطرح محللوها تساؤلات حول الآليات التي ستستخدمها القوى الرافضة للاتفاق، خاصة حزب الله، لتنفيذ وعودها بالرفض الفعلي. كما يسلطون الضوء على إشكالية القرار ١٧٠١ وموقعه في هذه المعادلة الجديدة، ويحذرون من انقلاب في قواعد اللعبة الأمنية والعسكرية في الجنوب اللبناني.

في الأخبار، يرى محللوها أن الاتفاق يشكّل «إنجازاً للعدو» من خلال شرعنة وجوده العسكري على الأراضي اللبنانية، وأن الموقّع اللبناني خضع لضغوط أميركية منعته من تعديل النصوص. الشيخ ماهر حمود يعتبر الاتفاق «قلباً للحقائق وعكساً للبديهيات»، ويحذر من أنه يمهد الطريق للتطبيع وفرض الهيمنة وزراعة بذور الفتنة.

في الديار، يُركّز الكتّاب على الحسابات السياسية الداخلية، وكيفية نظر مراكز القوى الثلاثة (عبيدة والسراي والنينة) للاتفاق، مع التشديد على غياب الحل الحقيقي والاعتماد على القرارات الحكومية.

في الأخبار الثقافية، يتطرق محللون إلى انشغالات متنوعة منها قضايا فكرية وأدبية بعيداً عن الجدل السياسي الراهن.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن الاتفاق يمس السيادة الوطنية ويطرح تساؤلات قانونية وأمنية حادة. لكنهم يختلفون حول مدى إمكانية التصدي العملي له: فالبعض يراه خطأً استراتيجياً لا رجعة فيه، بينما يركّز الآخرون على الخيارات المتاحة والضغوط الجيوسياسية الدافعة إليه.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو رفض حاد للاتفاق باعتباره انتهاكاً للسيادة مقروناً بحسابات سياسية معقدة وخيارات استراتيجية محدودة في سياق إقليمي متوتر.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة