المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية في الإمارات أداءً إيجابياً خلال التعاملات الأسبوعية، مدفوعة بارتفاعات في الأسهم القيادية بقطاعات العقار والبنوك، إلى جانب قفزات قوية لأسهم ذات أوزان أقل. وفي السياق السياحي، استعادت السوق الروسية زخمها في السفر إلى الإمارات بوتيرة متسارعة، مع عودة مبيعات الرحلات إلى مستويات قريبة من توقعات العام الحالي. على الصعيد الاستثماري، توسعت مبادرات دعم الشركات والمشاريع الصغيرة.
التفاصيل:
سجّلت تصرفات العقارات في دبي أسبوعياً ما يقارب عشرة مليارات درهم عبر ثلاثة آلاف وثلاثمائة وخمسة وستين صفقة، مع بلوغ المبيعات سبعة مليارات درهم والرهون ملياري درهم، بينما بلغت الهبات سبعمائة وخمسة وسبعين مليون درهم. وأنهت مجموعة الدار أول تمويل عقاري لوحدات على المخطط في أبوظبي، تحت الإطار الجديد للسلطات العقارية، مع شرط تمويل يصل إلى خمسين بالمئة من قيمة العقار. وأعلنت شركة آي إن بي دي ريت عن أرباح بلغت تسعة وعشرين مليون وسبعمائة وعشرين ألف درهم للربع الأول من العام الحالي، مع ارتفاع المحفظة العقارية بنسبة خمسة وستة من العشرة بالمئة.
في قطاع الطيران والسياحة، أعلنت الاتحاد للطيران عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة روكس المتخصصة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، لاستكشاف فرص التعاون في مجالات السفر والتنقل. وأطلقت العربية للطيران رحلة رابعة يومية من الشارقة إلى بانكوك اعتباراً من الخامس والعشرين من تشرين الأول. على الصعيد التدريبي، نظمت غرفة عجمان برنامج ممارس الذكاء الاصطناعي المعتمد، لتمكين موظفيها من المهارات الأساسية في هذا المجال.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الطلب القوي على مراكز البيانات والخدمات السحابية، خاصة مع تطوير الإمارات لواحد من أكبر المجمعات الذكية في المنطقة وتخطيط شركات مختصة لتسليم مائتي ميغاواط بحلول نهاية العام الجاري.
سيظل الاهتمام المركز على أداء قطاع العقار والسياحة، لاسيما مع استمرار التعافي من أسواق المصدر والمشاريع الجديدة التي تعزز جاذبية الإمارات.