المقدمة:
احتفت دولة الإمارات باليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يصادف التاسع عشر من شهر آب، بتأكيدات متكررة من قيادات حكومية على أن العمل الإنساني يمثل نهجاً راسخاً في سياستها الخارجية والداخلية. وأشادت بعض الخطابات الرسمية بمسؤولية الدولة تجاه المحتاجين عالمياً، مستلهمة إرث المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأكدت القيادات أن الإمارات قدمت نحو ستة وأربعين بالمئة من المساعدات الإنسانية العالمية لقطاع غزة بكلفة بلغت ثلاثة مليارات وتسعمئة مليون دولار.
التفاصيل:
أكد سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، أن الإمارات اختارت عبر تاريخها أن تكون في الجهة الصحيحة من العمل الإنساني، وأن هذا الخيار لم يكن مؤقتاً بل هو نهج استراتيجي مستدام. وفي السياق ذاته، أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة ورئيس ديوان الرئاسة، أن العطاء إرث راسخ ورثته الأجيال عن المؤسس الشيخ زايد، مشدداً على أن هذا النهج الإنساني لا يقتصر على حدود جغرافية معينة.
وأوضحت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، أن العمل الإنساني حصل على أولوية في السياسة الخارجية للدولة، وأن هذا الاختيار يعكس مسؤولية تتجاوز الحدود الجغرافية. وأشار سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى أن دولة الإمارات تمثل عنواناً للأخوة ومنارةً للعمل الإنساني على المستوى العالمي.
على صعيد المؤسسات الخيرية، أطلقت مؤسسة القلب الكبير حملتها العالمية للعودة إلى المدارس لعام ألفين وستة وعشرين، بهدف دعم ثلاثة آلاف طالب وطالبة في غزة ومصر من خلال توفير حقائب مدرسية متكاملة. كما وسعت جمعية الشارقة الخيرية، بالتعاون مع عملية الفارس الشهم الثالثة، نطاق حملة "بالعلم نرتقي" لدعم قطاع التعليم والطلبة الفلسطينيين في غزة بمبالغ تجاوزت عشرين مليون درهم.
ما يجب مراقبته: