المقدمة:
شهدت الساعات الأخيرة نشاطاً دبلوماسياً لافتاً على أكثر من جبهة، إذ تحركت دولة الإمارات العربية المتحدة في مسارات متوازية شملت أفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية والمغرب العربي. وجاءت هذه التحركات لتؤكد ما وصفه المستشار الدبلوماسي أنور قرقاش بأن الإمارات تدرك أهمية التعامل الفاعل مع المرحلة الجيواستراتيجية الراهنة التي وصفها بـ"الأكثر تعقيداً"، فيما تواكبها جملة من القرارات الداخلية ذات الصلة بالأمن والخدمات.
التفاصيل:
أفاد الخليج الإماراتي بأن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أجرى اتصالاً هاتفياً مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، تناول مجمل تطورات الأوضاع الإقليمية، في حين تلقى صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد اتصالاً من رئيس موزمبيق دانييل شابو لبحث تعزيز العلاقات الثنائية. وقد رأى الشيخ عبدالله بن زايد أن الدبلوماسية الإماراتية باتت "شريكاً موثوقاً وفاعلاً على الساحة الدولية".
وعلى صعيد التعاون مع الحلف الأطلسي، أشار الخليج الإماراتي إلى أن وزيرة الدولة لانا نسيبة استقبلت خافيير كولومينا، نائب الأمين العام المساعد في حلف الناتو للشؤون السياسية والسياسة الأمنية، في إطار بحث سبل تعزيز الشراكة مع الحلف. وفي السياق ذاته، شهدت الرباط توقيع مذكرة تفاهم بين اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في الإمارات والمندوبية الوزارية المغربية المكلفة بحقوق الإنسان، فيما أكدت وزيرة الدولة نورة الكعبي، في لقائها مع رئيس مجلس النواب المغربي راشيد الطالبي العلمي، أن العلاقات الإماراتية المغربية "تشهد تطوراً في جميع المجالات".
في الملف الأمني، حذّرت شرطة أبوظبي من منصات وهمية تنتحل صفة "حماية المستهلك" بهدف سرقة البيانات الشخصية، فيما دعت شرطة دبي أصحاب المنازل إلى التعامل مع الجهات المرخصة حصراً في ما يخص استئجار العمالة بنظام الساعات. ومثّل هذا التوجه امتداداً لاستراتيجية "الأمن الاستباقي" التي تتبناها الأجهزة الأمنية الإماراتية.
ما يجب مراقبته: