المقدمة:
احتفلت دولة الإمارات العربية المتحدة بعيد الأضحى المبارك وسط حراك دبلوماسي لافت، إذ جمعت أبوظبي في يوم واحد ثلاثة لقاءات رفيعة المستوى، شملت النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف، وملك إسواتيني الأفريقي مسواتي الثالث، فضلاً عن اتصال هاتفي قطري-إماراتي بشأن الوساطة الباكستانية، مما يكشف عن نشاط خارجي إماراتي مكثّف يتجاوز البُعد الاحتفالي لهذا اليوم.
التفاصيل:
على صعيد العلاقات مع موسكو، أفادت كلٌّ من صحيفة الخليج ومنصة نيوزد الإماراتية بأن رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان استقبل دينيس مانتوروف في أبوظبي، وتناول اللقاء علاقات التعاون الثنائي بين البلدين. وقد أوردت المنصتان الخبر بصياغات متقاربة دون الكشف عن تفاصيل الملفات المطروحة، في حين جاء توقيت الزيارة — في خضمّ عيد الأضحى — ليضفي عليها طابعاً استثنائياً يعكس أهمية العلاقة بين البلدين.
وفي ملف أفريقي، كشفت نيوزد عن أن ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان استقبل بدوره ملك إسواتيني مسواتي الثالث، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية مع المملكة الأفريقية الصغيرة. وأوردت صحيفة الخليج الخبر ذاته مُشيرةً إلى أن الزيارة تندرج ضمن مساعي الإمارات لتوسيع شراكاتها في القارة الأفريقية.
أما على الصعيد الإقليمي، فقد انفردت منصة نيوزد بالإشارة إلى أن رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني أجرى اتصالاً هاتفياً بالمستشار الإماراتي للأمن الوطني الشيخ طحنون بن زايد، تناول جهود الوساطة الباكستانية، في إشارة إلى التنسيق الخليجي المشترك حيال مساعي الوساطة في المنطقة دون الإفصاح عن ملف بعينه. وفي سياق لافت، أوردت نيوزد أيضاً أن هيئة البث العبرية أفادت بأن رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي التقى بمحمد دحلان مؤخراً في الإمارات، وهو خبر يظل بلا تأكيد إماراتي رسمي حتى الساعة.
وعلى الصعيد الاحتفالي، رصدت صحيفة الخليج أداء قيادات الإمارات صلاة العيد في جوامع البلاد، حيث أمّ رئيس الدولة صلاة العيد في جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي، فيما أدّى حاكم الشارقة الصلاة في مسجد الشارقة، وحاكم الفجيرة في جامع الشيخ زايد بالفجيرة، في مشهد احتفالي موحّد تخلله تبادل برقيات التهاني بين قادة الدول العربية والإسلامية.
ما يجب مراقبته: