المقدمة:
شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة يوماً استثنائياً على صعيد القرارات الحكومية والمبادرات السيادية، إذ تزامنت إطلاق كيان "ديوا العالمية" لتطوير مشاريع الطاقة حول العالم، مع تأكيدات وزير شؤون مجلس الوزراء محمد القرقاوي على بناء أفضل حكومة في العالم عبر الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن انعقاد منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي الذي جمع ممثلي دول الخليج والمنطقة الأورومتوسطية.
التفاصيل:
أعلن الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، عن تأسيس كيان "ديوا العالمية" بهدف تطوير مشاريع الطاقة التقليدية والنظيفة في مختلف أنحاء العالم، وذلك بحضور سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي. وتأتي هذه الخطوة في سياق توسيع البصمة الإماراتية في قطاع الطاقة عالمياً، وتعزيز مكانة دبي مركزاً دولياً لاستثمارات الطاقة المستدامة، ويُضاف إليها الإعلان عن انطلاق "قمة الاقتصاد الأخضر" في دبي في الحادي والعشرين من تشرين الأول المقبل.
وعلى صعيد الحوكمة الرقمية، أكد وزير شؤون مجلس الوزراء محمد القرقاوي، وفق ما نقلته المصادر الإخبارية الإماراتية، أن الدولة تمضي نحو مرحلة جديدة من منظومة العمل الحكومي مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد، مشيراً إلى أن هذا التوجه يمثل خياراً استراتيجياً لتحقيق رؤية القيادة. وفي السياق ذاته، شهد وزير الصحة أحمد الصايغ ورشة عمل حول توظيف الذكاء الاصطناعي في منظومة الدفاع المدني والإسعاف.
في الميدان الدبلوماسي والبرلماني، أكد رئيس المجلس الوطني الاتحادي صقر غباش، خلال منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي، أن التعاون بين دول المنطقة الأورومتوسطية والخليج يمثل خياراً استراتيجياً لمواجهة المتغيرات العالمية، داعياً إلى إرساء قطب أورومتوسطي خليجي للذكاء الاصطناعي، وهو ما أيّده عضو المجلس الوطني أحمد المنصوري، فيما شدد العضو سعيد العابدي على أن التجارة الحرة تمثل حجر الزاوية للتكامل الإقليمي.
وعلى صعيد إنساني، كشفت المصادر الإخبارية عن مواصلة عملية "الفارس الشهم 3" جهودها الإغاثية في قطاع غزة، فيما أعلنت الإمارات عن استجابتها الإنسانية المتزامنة في الفلبين وسوريا والكونغو الديمقراطية وأوغندا، في تأكيد على استمرار النهج الإنساني الإماراتي خارج الحدود.
ما يجب مراقبته: