المقدمة:
تصدّرت المشهد الإماراتي اليوم جملة من المواقف القيادية المتزامنة التي جمعت بين الاحتفاء بيوم الأب واستحضار إرث المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، من جهة، ومواصلة الجهود الإنسانية في غزة وسائر بؤر الأزمات حول العالم من جهة أخرى، فضلاً عن تفعيل مبادرات تنموية واقتصادية داخلية تعكس نهجاً مؤسسياً متسارعاً.
التفاصيل:
أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رسالة بمناسبة يوم الأب أكد فيها أن الأبناء ما زرعه الآباء وصنعوه وبنوه، في حين أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أن الشيخ زايد يبقى رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والعطاء. وانضم إلى هذه الأصوات كل من سمو الشيخ منصور بن زايد ومسؤولون كالدكتور سلطان الجابر، في مشهد يعكس ترسّخ هذه المناسبة قيمةً جامعة في المنظومة الثقافية الإماراتية.
وعلى الصعيد الإنساني، كشف تقرير صادر عن عملية الفارس الشهم الثالثة أن الإمارات أرسلت خمس قوافل تحمل ما يزيد على سبعمئة وست وثمانين طناً من المساعدات إلى قطاع غزة، مع إطلاق مبادرة تعليمية تحت اسم «مساحة أمل» لدعم طلاب الثانوية العامة في القطاع عبر نقاط مجهزة بالإنترنت والكهرباء. كما أشارت المصادر إلى أن الاستجابة الإنسانية الإماراتية تمتد من الفلبين إلى سوريا مروراً بالكونغو الديمقراطية وأوغندا.
وفي المشهد الاقتصادي والتنموي، أعلنت دبي عن تأسيس شركة «ديوا العالمية» لتطوير مشاريع الطاقة التقليدية والنظيفة في العالم، وذلك تحت إشراف رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم. وفي السياق ذاته، كشفت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن إنجاز ثلاثين بالمئة من مشروع مسارات الحافلات ومركبات الأجرة البالغ طوله أربعة عشر كيلومتراً ونصف. وعلى الصعيد البرلماني الدولي، أكد صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، خلال منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي، أن التعاون بين منطقتي الأورومتوسطي والخليج خيار استراتيجي لمواجهة المتغيرات الدولية، مطالباً بتعزيز التجارة الحرة وإرساء قطب مشترك للذكاء الاصطناعي.
ما يجب مراقبته: