المقدمة:
شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الثلاثاء، انطلاق أولى رحلات قطار الاتحاد للركاب في مشهد وصفه المسؤولون بالإنجاز الوطني النوعي، فيما توازى ذلك مع نشاط دبلوماسي لافت شمل برقيات التهنئة بمناسبات الاستقلال لعدد من الدول الإفريقية، إلى جانب لقاء رئاسي جمع قيادة الدولة بنظيرها التشادي، في يوم جمع بين الإنجاز الداخلي والانفتاح الخارجي.
التفاصيل:
أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس ديوان الرئاسة، أن مشروع قطار الاتحاد للركاب يمثل إنجازاً وطنياً جديداً يرسخ مكانة الإمارات في منظومة النقل المتكاملة، مشدداً على أن ربط الإنسان بالمكان كان هدفاً أساسياً في رؤية الدولة. وأوضح يوسف علي موسيليام، رئيس مجلس إدارة مجموعة اللولو، أن المشروع ليس وسيلة نقل فحسب، بل محرك تنموي واقتصادي سيعيد تعريف حركة التنقل في الدولة.
وعلى صعيد الدبلوماسية، بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بثلاث برقيات تهنئة منفصلة إلى رؤساء جمهوريات رواندا وبوروندي والكونغو الديمقراطية بمناسبة ذكريات استقلال بلدانهم، في حين بعث أيضاً بتهنئة إلى الحاكمة العامة لكندا بذكرى يومها الوطني. وتتقاطع هذه المبادرات في دلالتها على سعي الإمارات إلى تعزيز حضورها الدبلوماسي على امتداد القارات. كما بحث رئيس الدولة مع محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس جمهورية تشاد، مسار تطور العلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي الشأن الداخلي، قادت الإمارات اجتماع الميثاق الدولي للفضاء والكوارث الكبرى الذي عقد افتراضياً في الثاني والعشرين والثالث والعشرين من حزيران الجاري، وهو ما يعكس استمرار الدولة في تعزيز دورها القيادي في القطاعات المستقبلية. وفي السياق ذاته، احتفت حكومة الدولة بتخريج منتسبي الدفعة السادسة من دبلوم المسرعات الحكومية، إذ بلغ عدد الخريجين تسعة وأربعين متدرباً، في مؤشر على الاستثمار المتواصل في بناء الكوادر الحكومية الوطنية.
ما يجب مراقبته: