المقدمة:
شهدت دولة الإمارات خلال الفترة الأخيرة إطلاق سلسلة متتالية من المبادرات والمشاريع الحكومية التطويرية، التي تغطي قطاعات متعددة تراوح بين النقل والتعليم والصحة والذكاء الاصطناعي والاستثمار الدولي. وأعلنت قيادة الدولة عن تشكيل هيئات جديدة وبرامج تدريبية وشراكات استراتيجية دولية، بهدف استشراف المستقبل وتعزيز موقع الدولة في المشهد الاقتصادي والسياسي العالمي.
التفاصيل:
على الصعيد الحكومي والإداري، أعلن سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء، عن إنشاء «الهيئة الافتراضية بإدارة المجتمع» برئاسة سموّ الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان، وذلك امتدادا لنهج المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ورؤية سموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة. وأكد سموّ الشيخ زايد بن محمد أن الهيئة تجسيد حقيقي لمبادئ الحكم الرشيد والتطور المؤسسي.
على الصعيد التنموي والنقل، أنجزت هيئة الطرق والمواصلات في دبي مشروع تحويل دوار السطوة إلى تقاطع محكوم بإشارات ضوئية متطورة، بما يسهم في تحسين تدفق المرور وسلامة المستخدمين. وفي الشارقة، أعلنت هيئة الطرق والمواصلات عن تشغيل ثلاثة خطوط جديدة للنقل العام تربط مناطق المدام والصجعة ومدينة الشارقة بمحطة قطارات الاتحاد في الذيد، ضمن جهود توسيع شبكة المواصلات الشاملة.
في القطاع الصحي والتعليم، أطلق البرنامج الإماراتي الوطني للجاهزية والاستجابة الطبية «جاهزية» أول برنامج وطني لتدريب المدربين في طب الطوارئ والكوارث والأزمات بالتعاون مع شركائه الدوليين. وشهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، تخريج دفعة من الطلاب في مدرسة محمد بن راشد، مؤكدا أن التعلم أسلوب حياة والقيادة مسؤولية.
على المستوى الدولي والشراكات، دعت حكومة الإمارات عبر سموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، الرئيس اللبناني جوزيف عون للمشاركة في «أسبوع أبوظبي للاستدامة». وأعلنت الحكومة بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي عن إطلاق حوار دولي لصياغة الجيل الجديد من «المبادئ العالمية للعمل الاستراتيجي في عصر الذكاء الاصطناعي»، مؤكدة دورها الريادي في صياغة المستقبل.
ما يجب مراقبته: