المقدمة:
هيمن خبران محوريان على المشهد الإماراتي اليوم: وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الوالد السابق لأمير قطر، إذ تدفّقت التعازي الرسمية من القيادة الإماراتية على أعلى مستوياتها، في حين كان الملف الأمني والبحري يتصدّر النقاشات الدولية، إذ رفعت الإمارات صوتها أمام المنتدى الأوروبي الخليجي في بروكسل مطالبةً بصون الممرات البحرية الدولية من كل أشكال الاستغلال والابتزاز.
التفاصيل:
أعلن رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تقديمه واجب العزاء إلى أمير قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في وفاة والده، فيما قدّم حاكم رأس الخيمة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي برفقة ولي عهده تعازيه بالمثل. وسارعت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم إلى زيارة قنصلية قطر في دبي تأدية لواجب العزاء الرسمي، في مشهد يعكس متانة الروابط الخليجية البينية وعمقها الإنساني.
على صعيد الملف البحري، أكدت وزيرة الدولة لانا نسيبة في المنتدى رفيع المستوى بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية في بروكسل، أن استخدام مضيق هرمز ورقةَ ضغط وابتزاز يُعدّ ضرباً من ضروب القرصنة التي لا يمكن القبول بها. وجاء ذلك في سياق إدانة إماراتية صريحة للاعتداءات الإيرانية على البنية التحتية للطاقة في الإمارات ودول خليجية شقيقة، وكذلك استهداف السفن التجارية في المنطقة، مؤكدةً أن حماية الممرات البحرية ركيزة لا غنى عنها لتنمية المجتمعات الهشة وصون الاستقرار الإقليمي.
على الصعيد الداخلي، شهدت الإمارات جملةً من الأحداث الوطنية اللافتة؛ إذ احتفت الدولة بيوم ميلاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث توالت كلمات الإشادة من سمو ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد، والنائب الأول لحاكم دبي الشيخ مكتوم بن محمد، فضلاً عن المستشار الدبلوماسي الدكتور أنور قرقاش. كما كشفت إدارة الإقامة في دبي عن تجاوز مليون إقامة جديدة خلال النصف الأول من عام ألفين وستة وعشرين، فيما حصلت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي على وسام الاستحقاق الإيطالي برتبة ضابط من الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا.
ما يجب مراقبته: