المقدمة:
شهد اليوم تدفقاً لافتاً من مبادرات القيادة الإماراتية على صعيدين متوازيين؛ الأول دبلوماسي وجداني، إذ أدّى كبار مسؤولي الدولة واجب العزاء في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والد أمير قطر، متخذةً هذه المواساة طابع التواصل الرسمي الرفيع بين قيادتَي البلدين الشقيقين. والثاني قرارات مؤسسية وتنموية، طالت قطاعات التعليم العالي والإسعاف والدفاع المدني والعلاقات الدولية.
التفاصيل:
أفادت الخليج بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أجرى اتصالاً هاتفياً بأخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، مُعزِّياً في رحيل الشيخ حمد بن خليفة. وتوازى ذلك مع ما أوردته نيوزد من أن رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قدّم تعازيه بدوره لأمير قطر، فيما حضر حاكم رأس الخيمة الشيخ سعود بن صقر القاسمي شخصياً مجلس العزاء مع ولي عهد رأس الخيمة. وفي السياق ذاته، أشارت الخليج إلى أن سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد قدّمت التعازي في القنصلية القطرية بدبي.
وعلى صعيد القرارات، كشفت الخليج عن إصدار رئيس الدولة مرسوماً اتحادياً بتعيين اللواء الدكتور جاسم محمد حسن المرزوقي مديراً عاماً للهيئة الاتحادية للإسعاف والدفاع المدني، وكذلك تعيين الدكتور أحمد سلطان ناصر الشعيبي وكيلاً لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في إطار تعزيز المنظومة المؤسسية للدولة.
وفي الملف التعليمي تحديداً، وقّع الشيخ محمد بن راشد الإطار الوطني لترخيص مؤسسات التعليم العالي، وهو ما وصفته الخليج بأنه خطوة نحو إرساء مرجعية وطنية موحّدة تضمن حوكمة القطاع وتيسير رحلة المتعاملين. ويأتي ذلك تزامناً مع تصدّر الإمارات إقليمياً في مؤشر كيو إس العالمي لمهارات المستقبل لعام ألفين وسبعة وعشرين، محتلةً المرتبة السابعة عشرة عالمياً.
وعلى الصعيد الدبلوماسي الأشمل، نقلت نيوزد مشاركة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين في اجتماعات مسار المرأة بمجموعة بريكس في الهند، فيما ترأست الإمارات الاجتماع الحادي والثلاثين لمكتب اللجنة التوجيهية لبناء القدرات الرقابية النووية التابع لوكالة الطاقة الذرية الدولية.
ما يجب مراقبته: